التوسل وأحكامه
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 45
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عند شيخ الإسلارابن تيمية
أحدهما: أن لا نعبد إلا الله.
والثاني: أن لا نعبده إلا بها شرع » لا نعبده بعبادة مبتدعة.
وهذان الأصلان هما تحقيق شهادة لا إله إلا الله » وأن محمدًا رسول الله 6 كي قال تعال: © ليبَلوَكُم ير أَحَسَنُ عملا للك:1] » قال الفضيل بن عياض: أخلّصّه وأصوَّبُه. قالوا: يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟ قال: إن العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا ل يقبل » وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يقبل حتى يكون خالصًا صوابًا؛ والخالص أن يكون لله » والصواب أن يكون على السنة. وذلك تحقيق قوله تعالل: # فَمَّن كان يُرَجُواً لِقَاءَ رَبّهِ فليَعَمَلَ عَملاٌ صَلحًا وَل يُشْرِك بعِبَادَة رَب أَحَدًا # [ الكهف 1١١: وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يقول في دعائه: اللهم اجعل عملي كله صالخ؛ واجعله لوجهك خالصًا ولا تجعل لأحد فيه شيئًا.
وقال تعال: # أَمَ لَهُرَ شُرَكَتوًا شَرَعُوا لَهُر بَنَ ارين مَ لَمّ يَلاَنْ به لَلَهُ *
ني الصحيحين عن عائشة عن لبي تأنه قال ٠: من أَحْدَثَ في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَذّ ١ » وفي لفظ في الصحيح ٠: مَنْ عَ عَمِلَ عَملا ليس عليه أمرنا؛ فهو رَدٍّ »؛ وفي الصحيح وغيره أيضًا يقول الله تعال: ٠ أنا أتى الشركاء عن المِزاكٍ؛ مَنْ عَمِلٌ عَملًا أَشْرَكَ فيه غيري » فأنا منه بر؛ وهو كُلّه للذي أَمْرَكَ ١
ولهذا قال الفقهاء: العبادات مبناها على التوقيف '"؛ كما في الصحيحين عن عمر. في الأقضية ) ١718( رواه البخاري (1374 ) في الصلح » ومسلم )١(. روا 0 مسلم 6 قِ ً لز هد 60 لنبي وأصحابه لعبادة من العبادات أو ١ هذه القاعدة مهمة للغاية في هذا الباب إذ إن ترك )(
لعقيدة ة من العقائد لا يتصور 1 نْ يكون تركا عد ما أ يِ 1 يعلمها أ و 1 تخطر ببا ل ولا أ نْ يكون لعد م