التوسل وأحكامه
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 48
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
التوسل وأحكامه
الأنبياء؛ وهذا ضعيف "".
وأصل القول بانعقاد اليمين بالنبي ضعيف شاذ » ولم يقل به أحد من العلماء فييا نعلم » والذي عليه الجمهور كمالك والشافعي وأبي حنيفه أنه لا ينعقد اليمين به كإحدى الروايتين عن أحمد » وهذا هو الصحيح.
وكذلك لا يستعاذ بالمخلوقات؛ بل إنما يستعاذ بالخالق تعالى » وأسمائه وصفاته؛ ولهذا احتج السلف كأحمد وغيره على أن كلام الله غير مخلوق فيا احتجوا به بقول النبي تنه: ١ أعودٌ بكلماتٍ الله التامات » " » قالوا: فقد استعاذ بها؛ ولا يستعاذ بمخلوق.
وني الصحيح عنه ميل أنه قال: ٠ لا بَأسَ بالرُقَى مالم تَكُنْ شِرْكَا » "، فنهى عن الرقى التي فيها شرك » كالتي فيها استعاذة بالجن » كما قال تعالى: # وَأَنٌْ كَانَ رِجَاليَنَ
77. دور مدع ّ ل _ 7 سم لا ُِ ار 2. الخلاف في انعقاد اليمين بالنبي تن وجوازه خلاف في مقابلة النص البين » فلا يعتد به )١(
وأما الاحتجاج بالأحاديث التي ورد فيها ما هو بصيغة القسم بغير الله نحو ١ أَفْلَحَ وأبيهِ إن صَدَّقٌّ ١ 16 رواه مسلم ] » وقول عائشة حجنا ٠: لعَمْري ما أتمّ الله حجّ امريء لم يَطْفْ بالصفا والمروة » ونحو ذلك فهو احتجاج في غير موضعه » إذ هذا ليس حلِقًا وإنيا هي كلمات تُدْجْلّها العرب في كلامها بغير قصد الحلف؛ بل بقصد التوكيد أو التنبيه أو الترغيب؛ وهم قد غيروها عن أصل وضعها مثل قوم ٠: َربَتٌ يداك » » استعملوها في الحث لا في الدعاء عليه بالفقر كأصل وضعها؛ وكذلك: ١ تَكِلَتْكَ أمّك » » فإنهم لم يقصدوا بها الدعاء عليه بالموت » وإنما قصدوا التنبيه والزجر ء وكذا قولهم: ١ ويلك » و «١ ويحك » ونحو ذلك للتنبيه ونحوه فهو من هذا الباب وليس من باب الإقسام بمخلوق.