التوسل وأحكامه
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 52
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
التوسل وأحكامه الحديث لِ إسناده عطية العوثي وفيه ضعف؛ فإن كان من كلام النبى ا فهو من هذا الباب » لوجهين: أحدهما: لأن فيه سؤال الله تعالى بحق السائلين » وبحق الماشين في طاعته » وحق السائلين أن يجييهم » وحق الماشين أن يثييهم » وهذا حقى أوجبه الله تعالل؛ وليس للمخلوق أن يوجب على الخالق تعالى شيئًا » ومنه قوله تعالى: # كَتَبَ رَبُكُم عَلَ نَفْسِهِ الرّحَمَّةَ # [ الأنعام: 4ه ] » وقال الله تعالل: # وكار حَقا عَلينَا نَصَرَالْمُؤَمِنِينَ #. وي رةه دك ص ا ددر، و [ الروم: 47 ] » وقوله تعالى: # وَعَدَا عَلَيِهِ حَقَا ف آلتَّوْرَئةٍ وَالإِجِيلٍ وَآلْقرَءَانٍ وَمَنْ 7 يعهده مر له # [ التوبة: 11١ ]6 وف الصحيح لِ حديث معاذ: « حَقّ الله على عباده أن يَعْبُدُوه ولا يُشركوا به شيقًا. وحَقٌ العبادٍ على الله إذا فَعَلُوا ذلك أن لا: 1 ١ ) 1 و97
يعدبهم
وفي الصحيح عن أبي ذر عن النبي كته فيا يرويه عن ربه تبارك وتعالى أنه قال: ٠ يا عبادي إني حَرَّمْتٌ الطَّلْمَ عل نَفْسي وجَعَلته بينكم رما فلا تظالموا»".
وإذا كان حق السائلين والعابدين له هو الإجابة والإثابة بذلك » فذاك سؤال لله بأفعاله » كالاستعاذة بنحو ذلك في قوله كل: ٠ أَعُوذُ برضاكَ مِنْ سََخَطِكَ » وبمعافاتِكَ
من عقوبتك » واعوذد بك منك لاا خصى ثناءً عليك ٠ نت كا أثنيت على نفيك 90:
فالاستعاذة بمعافاته التي هي فعله » كالسؤال بإثابته التي هي فعله.
والليلة ( ص؟4 ) من طريق الوازع بن نافع العقيلي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله عن بلال مؤذن رسول الله عل. الوازع: ضعيف » وقال البخاري: منكر حديث. (1) رواه البخاري (1807 ) الجهاد، ومسلم ( 0 ) الإييان.