التوسل وأحكامه
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 56
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
التوسل وأحكامه
١ اللهم إني أَسْأَلُكَ بمَعاقِدِ العزّ من عَرْشِكَ؛ وبمنتهى الرحةٍ مِنْ كتابك؛ وباسيك الأعظم » وجدّك الأعلى. وبكلماتّك التاماتٍ » !".
مع أن هذا الدعاء الثالث في جواز الدعاء به قولان للعلماء: قال الشيخ أبو الحسن القدوري في كتابه المسمى ب ( شرح الكرخي ): قال بشر بن الوليد: سمعت أبا يوسف قال: قال أبو حنيفة: لا ينبغي لأحد أن يدعو الله إلا به » وأكره أن يقول: ١ بمعاقد العز من عرشك » » أو ١ بحق خلقك ». وهو قول أبي يوسف ٠ قال أبو يوسف: ٠ معقد العز من عرشه »: هو الله؛ فلا أكره هذاء وأكره أن يقول ١: بحق أنبيائك ورسلك » وبحق البيت والمشعر الحرام » » قال القدوري: المسألة بخلقه لا تجوز » لأنه لا حق للمخلوق على الخالق » فلا يجوز_يعني وفائً - وهذا من أبي حنيفة وأبي يوسف وغيرهما يقتضي المنع أن يُسأل الله بغيره.
فإن قيل: الرب 3# يقسم با شاء من مخلوقاته؛ وليس لنا أن نقسم عليه إلا به؛ فهلا قيل: يجوز أن يقسم 3# عليه بمخلوقاته؛ وأن لا يقسم على مخلوق إلا بالخالق تعالى.
قيل: لأن إقسامه وإقسامنا نحن بذلك شرك » إذا أقسمنا به لحض غيرنا أو منعه أو تصديق خبر أو
ومن قال لغيره: أسألك بكذا » فإما أن يكون مقسيًا فهذا لا يجوز بغير الله تعالى؛
ل بمخلوقاته من باب مدحه والثناء عليه وذكر آياته؛
) قال الزيلعي في نصب الراية ( 77/7/54 - 77 ): رواه البيهقي في كتاب ( الدعوات الكبير )١(. ورواه ابن الجوزي في كتاب الموضوعات.... به سندًا ومتنا
وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع بلا شك وإسناده مخبط كما ترى » وفي إسناده عمر بن هارون » قال ابن معين فيه: كذاب » وقال ابن حبان: يروي عن الثقات المعضلات. ويدعي شيوخا لم