التوسل وأحكامه
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 69
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عند شيخ الإسلارابن تيمية أنه غير مشروع » وقد نهى النبي تيل عما هو أقرب من ذلك عن اتخاذ القبور مساجد ونحو ذلك ولعن أهله تحذيرًا من التشبه » فإن ذلك أصل عبادة الأوثان؛ 3 قال تعالل: # وَقَالُوأ ل تَدَرْنَ ءالِهَتَرٌ وَل تَدَرْنَ وَذّا وَل سُوَاعًا وَل يَعُوسَ وَيَعُوقَ وَنَسرًا *
فإن هؤلاء كانوا قومًا صالحين في قوم نوح » فلما ماتوا عكفوا على قبورهم؛ ثم صوروهم ثم اتخذوا الأصنام على صورهم » كما تقدم ذكر ذلك عن ابن عباس وغيرهم من علماء السلف.
وهذا الذي نهى عنه النبي تله من هذا الشرك هو كذلك في شرائع غيره من الأنبياء » ففي التوراة أن موسى لكل نهى بني إسرائيل عن دعاء الأموات وغير ذلك من الشرك » وذكر أن ذلك من أسباب عقوبة الله لمن فعله » وذلك أن دين الأنبياء عليهم السلام واحد وإن تنوعت شرائعهم » كما في الصحيح عن أبي هريرة عن النبي تك أنه قال: ٠ إنا معاشر الأنبياء ديننا واحد » ".
وقد قال تعالى: ( رع كك يَنَ آلِينِ ما وَضَّىئ ب توح ول ُوْحَيَِآ وم ِلَيكَ وَصَينَا ب إِترَهِمَ وَمُونَى ] وَعِسَئ" أن أَقيمُوا انين وا تَعَفرَقُوا فيه كبر الْمُشْرِكِينَ عَلى ما تَدَعُوهُم | لَيَهِ # 1 الشورى: ١7 ] » وقال تعالى: # َل الرَسُلُ مِنّ كُلُوا آلطَيَبَتِ َأَعمَلُوا صَلِحَا إن بِما تَحْمَلُونَ َم © وَإِنَ هنذوء شر مه وَحِدَةٍ وت رح فَائَقُونِ يج فَتَقَطْعُرا ا أمرهم بِيْتَبُم ش 3 حزن بما لي فرِحُونَ 6 [ المؤمنون: 07-0١ ] » وقال تعال: # فَأَفِرَ قِرَ وَجَهَكَ لين حَبِيقًاً فِظَرّتَ الى للَّهِ فطرآلنَاسنَ عَليما ل تَبَدِيلَ للق لله ل ابوث الْقيِرٌ و أُكّآلنَّاسِ يَعْلَمُونَ © ميس إِلَيهِ وَانَقُوهُ وَأَقيمُوا
لصلَوَة ول تَكُونُوا يري الْمُشَرِكِينَ © مِنَ الذي فَرَقُوا دِيتَهُمّ وَكَانُوا شِيَعًا ل. رواه البخاري ( 7447 ) في الأنبياء » ومسلم ( 1776 ) في الفضائل )١(