التوسل وأحكامه
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 75
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عند شيخ الإسلارابن تيمية
حلله » والحرام ما حرمه » والدين ما شرعه » والرسول َك واسطة بين الله وبين خلقه في تبليغ أمره ونهيه؛ ووعده ووعيده » وتحليله وتحريمه؛ وسائر ما بلغه من كلامه.
وأما في إجابة الدعاء » وكشف البلاء » والحداية والإغناء » فالله تعال هو الذي يسمع كلامهم ويرى مكانهم ويعلم سرهم ونجواهم » وهو سبحانه قادر على إنزال النعم؛ وإزالة الضر والسقم » من غير احتياج منه إلى أن يعرفه أحد أحوال عباده » أو يعينه على قضاء حوائجهم » والأسباب التي بها يحصل ذلك هو خلقها ويسرها؛ فهو مسبب الأسباب؛ وهو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفرًا أحد؛ ل يَمْعَاكد من فى السَّموَاتِ وَالْأَرّ ض كُلَّ يَوْرِهُوَ في شَأْنٍ 1 الرحن:8" ] » فأهل السموات يسألونه؛ وأهل الأرض يسألونه؛ وهو سبحانه لا يشغله سمع كلام هذا عن سمع كلام هذا؛ ولا يغلطه اختلاف أصواتهم ولغاتهم » بل يسمع ضجيج الأصوات » باختلاف اللغات؛ على تفنن الحاجات » ولا يبرمه إلحاح الملحين » بل يجب الإلحاح في الدعاء. وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم إذا سألوا النبيّ ع تن عن الأحكام أمر رسول الله عل بإجابتهم؛ ٠» كما قال تعال: # يَتْعَلُوتَكَ عن آلْأَهِلَةِ قل صَّ مَوَقِيتُلّاسٍ وَآلْحَج 4# 1 البقرة: 184 ] » وقال تعال: # وََمَعَلُوتَلَكَ مَاذَا يَُفِفُونَ قل آلْحَفُوَ # [ البقرة:719 ]© وقال تعال: # يَمَلُونَكَ عَنِ آلشََّر آلْحَرَامِفقَالٍ فِيهِ ل قتا" فِيةٍ كبر #* [ البقرة: 717 ]© إلى غير ذلك من مسائله؛ » فليا سألوه عنه سبحانه وتعالى قال: # وَإِذَا سَأْلَّكَ عِبَادِى عَقى فإِقٍ قَرِيبٌ أُحِيث دَعَوَةً اع إِذَا دَعَانِ 6 [ البقرة:183 ] » فلم يقل سبحانه: # فَقَلَ # بل قال تعالى: # فَإِقٍ قَرِيبٌ أَحِيث دَعَوَةً الداع # » فهو قريب من عباده كما قال النبي في الحديث نَا كانوا يرفعون أصواتهم بالذكر والدعاء فقال: « أيها الناسٌ ارْبَعُوا على نمكم فإنكم لا َدْغُونَ أَصَمّ ولا غائبًا » إنما تَدْعُونَ سَميعًا قَريبًا؛ إن الذي تَدْعُونَه أقرَبُ إلى أحدكم من عُنْتي راجليه؛ ".. رواه البخاري ( 1447 ) في الجهاد » ومسلم (4 1170 ) في الذكر والدعاء )١(