بحث الإمامة : رضا ثابت
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 33
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وقال أبو يعلى (:قال الإمام أحمد فيما رأيته على ظهر جزء من كتب أخي رحمه الله، حدثنا أبو الفتح بن منيع قال:سمعت جدي يقول (:كان أحمد إذا ذكر المأمون قال:كان لا مأمون ).وقال في رواية الأثرم في امرأة لا ولي لها (السلطان )، فقيل له:تقول السلطان ونحن على ما ترى اليوم؟ وذلك وقت يمتحن فيه القضاة.فقال (:أنا لا أقول على ما نرى، إنما قلت:السلطان ). الأحكام السلطانية( ص20).
شرح صحيح البخارى ـ لابن بطال)- (8 / 215
وإن أمكنه إمام عدل واتفق عليه جمهور الناس فلا بأس بخلع الأول
شرح صحيح البخارى ـ لابن بطال)- (5 / 126
والذى عليه جمهور الأمة أنه لا يجب القيام عليهم ولا خلعهم إلا بكفرهم بعد الإيمان وتركهم إقامة الصلوات، وأما دون ذلك من الجور فلا يجوز الخروج عليهم إذا استوطأ أمرهم وأمر الناس معهم؛ لأن فى ترك الخروج عليهم تحصين الفروج والأموال وحقن الدماء، وفى القيام عليهم تفرق الكلمة وتشتت الألفة.وكذلك لا يجوز القتال معهم لمن خرج عليهم عن ظلم ظهر منهم.
المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم)- (12 / 104
وقول َّالنبي (( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم )) يعني:أنه متى اجتمع المسلمون على إمام فلا يخرج عليه وإنْ جَارََّ؛ كما تقدّم، وكما قال في الرواية الأخرى ((:فاسمع، وأطع )).وعلى هذا:فتشهد مع أئمة الجَوْر الصلوات، والجماعات، والجهاد، والحج، وتجْتَنَبَّ معاصيهم، ولا يطاعون فيها.
حاشية ابن عابدين)- (1 / 549
{َّوعند الحنفية ليست العدالة شرطا للصحة فيصح تقليد الفاسق الإمامة مع الكراهة وإذا قلد عدلا ثم جار وفسق لا ينعزل ولكن يستحق العزل إن لم يستلزم فتنة ويجب أن يدعى له ولا يجب الخروج عليه كذا عن أبي حنيفة وكلمتهم قاطبة في توجيهه هو أن الصحابة صلوا خلف بعض بني أمية وقبلوا الولاية عنهم