تزكية النفوس
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 108
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
سرور إلّا في مواقع القدر». وقيل له ما تشتهي؟ فقال: «ما يقضي الله عز وجل».
وقال عبد الواحد بن زيد: - «الرضا بابُ الله الأعظم، وجنةُ الدنيا، ومستراح العابدين».
وقال بعضهم: - «لن يُرى في الآخرة أرفع درجات من الراضين عن الله تعالى في كل حال، فمن وهب له الرضا فقد تبلغ أفضل الدرجات».
وأصبح أعرابيٌّ وقد مات له أباعر(٢) كثيرة فقال: «لا والذي أنا عبد في عبادته: لولا شماتة أعداء ذوي إضٍ(١) ما سرّني أن أبلي مباركها وأن شيئاً قضاه الله لم يكن.
______
(٢) أباعر: جمع بعير، وهو ما صلح للركوب والحمل من الإبل - وذلك إذا استكمل أربع سنوات، ويقال للجمل والناقة.
(١) إض: - المشقة. ذوي إض: - يعني ذوي حزن وحسد.
