تزكية النفوس
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 129
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وفي المسند (١) وصحيح بن حبان عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: «من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى».
قال عون بن عبد الله: «الدنيا والآخرة في القلب ككفتي الميزان ما ترجح إحداهما تخف الأخرى».
وقال وهب: «إنما الدنيا والآخرة كرجل له امرأتان إذا أرضى إحداهما أسخط الأخرى». وقال أبو الدرداء: «لئن حلفتم لي على رجل أنه أزهدكم لأحلفن لكم أنه خيركم».
وقال (٢) رجل للتابعين: «لأنتم أكثر عملاً من أصحاب رسول الله ﷺ ولكنهم كانوا خيراً منكم؛ كانوا أزهد في الدنيا».
______
(١) ضعيف: المسند (٤/٤١٢). والحاكم في الرقاق (٤/٣٠٨) وصححه على شرط الشيخين، ورده الذهبي بأن فيه انقطاع. وابن حبان في صحيحه (٦١٢ موارد) وهو من رواية المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبي موسى الأشعري وقال المنذري في الترغيب (٤/١٠٣): المطلب لم يسمع من أبي موسى.
(٢) القائل هو: عبد الله بن مسعود. أخرج أبو نعيم في الحلية (١/١٣٦) عن عبد الله بن مسعود قال: أنتم أكثر صياماً وأكثر صلاة وأكثر اجتهاداً من أصحاب رسول الله ﷺ وهم كانوا خيراً منكم. قالوا لم يا أبا عبد الرحمن؟ قال: هم كانوا أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة.
