تزكية النفوس
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 39
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
﴿ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم... ﴾
وإذا استنار القلب، أقبلت وفود الخيرات إليه من كل ناحية، كما أنه إذا أظلم؛ أقبلت سحائب البلاء والشر عليه من كل مكان.
وإطلاقُ البصر كذلك يعمي القلب عن التمييز بين الحق والباطل، والسنة والبدعة، وغضّه لله عز وجل يورثه فراسة صادقة يميز بها.
قال أحد الصالحين: « من عمّر ظاهره باتباع السنة، وباطنه بدوام المراقبة، وغضّ بصره عن المحارم، وكفّ نفسه عن الشبهات، واغتذى بالحلال لم تخطىء له فراسة ».
والجزاء من جنس العمل؛ فمن غضّ بصره عن محارم الله أطلق الله نورَ بصيرته.
