تزكية النفوس
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 94
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وقسم الناس إلى شكور وكفور، فأبغض الأشياء إليه الكفر وأهله، وأحب الأشياء إليه الشكر وأهله، قال تعالى: *(٣)* ﴿ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ﴾.
وقال تعالى: *(٤)* ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾.
فعلق سبحانه المزيد بالشكر، والمزيد منه لا نهاية له كما لا نهاية لشكره، وقد وقف الله سبحانه كثيراً من الجزاء على المشيئة، كقوله تعالى: *(١)* ﴿ فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ ﴾.
وقال *(٢)* في المغفرة: ﴿ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾.
وقال *(٣)* في التوبة: ﴿ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ ﴾.
وأطلق جزاء الشكر إطلاقاً حيث ذكره كقوله تبارك وتعالى: *(٤)* ﴿ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ﴾.
______
*(٣)* الإنسان آية (٣).
*(٤)* إبراهيم آية (٧).
*(١)* من الآية (٢٨) من سورة التوبة.
*(٢)* المائدة من الآية (٤٠).
*(٣)* التوبة من الآية (١٥).
*(٤)* آل عمران من الآية (١٤٥).
