نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 103
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
بين هؤلاء وأولتعك » مع وجود قرائن تحف مروياتهم » فترجح جانب القبول » فوجد هذا النوع باسم الحسن » وأول من استعمله بكثرة فى وصف الأحاديث الحافظ أبو عيسى بن سورة الترمذى » وإن كان موجودا فى كلام من سبقوه كالشافعى وأحمد والبخارى وغيرهم ولكن على قلة '.
ويدو أن اصطلاح الحديث الحسن كان موجوداً فى تعبيرات القدماء قبل الترمذى » إلا أن الترمذى أراد به معنى اخر أفصح عنه فى كتابه.
قال الدكتور نور الدين عتر:
عرف القارى* أن المحديث اللحسن لم يكن قبل الإمام الترمذى مشهوراً متداو ل كنوع حاص امن أنواع الحديث يطلق عليه هذا الاسم خاصة، بل كان يطلق الحسن عل معان تناسب وضعه اللخوى.. فأطلق على الحديث الصحيح » وأطلق على الغريب أيضاً قال الشافعى فى اختلاف الحديث عند ذكر حديث ابن عمر: « لقد ارتقيت على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله - كر - على لبنتين ممحقيلا بيت المقدس الحاجتة... )!"' قال: حديث ابن البخارى وغيره.
وقال النخعى: «كانوا يكرهون إذا اجتمعوا أن يخرج الرجل أحسن ما عنده».
قال السمعانى: « عنى بالأحسن: الغريب ».
وأطلق أيضاً على الحسن كرتبة من مراتب الحديث.
كان هذا التعدد سبباً فى اختلاف العلماء وكثرة أقواهم فيه » حتى جعل بعضهم الحكم بحسن الحديث أمرأ وجدانيا ينقدح فى نفس الحافظ؛ وقد يصعب التعبير عنه وذلك غلو وإسراف من قائله » فما زالت أحكام المحدثين.)4097 المنهج الإسلامى فى الجرح والتعديل (4.9 ء )»١(. رواه البخارى «(7997/1) الوضوء )(