نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 121
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أو غلب على ظنه وضعه » فمن روى حديثا علم أو ظن وضعه ولم يين حال روايته ووضعه فهو داخل فى هذا الوعيد » مندرج فى جملة الكاذبين على رسول الله كي » ويدل عليه أيضاً الحديث السابق: « من حدث عنى بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين *” ' ولمحذا قال العلماء ينبغى لمن أراد رواية حديث أو ذكره أن ينظر عن كان صحيحاً أو حسناً:قال: قال رسول الله حك كذا. أو فعله » أو نحو ذلك من صيغ الجزم. وإن كان الجزم »بل يقول # روش عنه كذا »أو جاء عنم كذا أو روي » أو يُذَكر وقبل أن ننتقل إلى تفصيل أقسام الضعيف نعرج على هذه المسألة التى اختلفت فيها أنظار العلماء وهى: حكم العمل بالحديث الضعيف فى فضائل الأعمال » فقد ورد عن جماعة من العلماء مشروعية العمل بالضعيف فى فضائل الأعمال؟ روى عن الإمام أحمد أنه قال: « إذا روييا عن رسول الله ع فى الحلال والحرام تشددنا فى الأسانيد » وإذا روينا عن النبى ع فى فضائل الأعمال وما لا يضع حكماً ولا يرفعه تساهلنا فى الأسانيد » والظاهر والله أعلم أن ذلك فى الرواية فى الفضائل عن الذين ينزل حديثهم على الأحاديث الضعيفة التى ليست صحيحة ولا حسنة » ولكن أحمد بن حنيل وغيره من العلماء جوزوا أن يروى + فضائل الأعمال ما ّ يعلم أنه ابت » إذا لم يعلم أنه كذب » وذلك أن العمل إذا علم أنه مشروع بدليل. المقدمة )27/١( رواه ملم )١(.)ال١ - +4/١( (؟) باختصار من شرح التووى على صحيح ملم