نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 134
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال السيوطى: يرد على تخصيص المرسل بالتابعى من سمع من النبى عَْثةٍ وهو كافر ثم أسلم بعد موتة » فهو تابعى اتفاقاً » وحديثه ليس بمرسل بل موصول لا خلاف فى الاحتجاج به كالتنوخى رسول هرقل » وفى رواية قيصر » فقد أخرج حديثه الإمام أحمد وأبو يعلى فى مسنديهما وساقاه مساق الأحاديك المسندة”".
وإذا أيهم اسم الصحابى ولم يصرح به فهو حجة لأن جهالة عين الصحابى لا تضر » فالصحابة كلهم عدول.
قال السيوطى: جعل البييقى ما رواه التابعى عن رجل من الصحابة لم يسع مرسلاً، وليسن بجيد»: اللهم؛ إلا إن كان:يسميه<مرسلا ويجعله حجة كمراسيل الصحابة » فهو قريب » وقد روى البخارى عن الحميدى قال: إذا صح الإسناد عن الثقات إلى رجل من الصحابة فهو حجة؛ وإن لم يسم ذلك الرجل.
قال الأثرم: قلت لأحمد بن حنبل: إذا قال رجل من التابعين: حدثنى رجل من الصحابة ولم يسمه فالحديث صحيح؟ / قال وفرق الصيرفى من الشافعية بين أن يرويه التابعى عن الصحانى معنعنا أو مصرحا بالسماع؛ قال وهو حسن متجه وكلام من أطلق قبوله محمول على هذا
حكم المرسل: قال الحافظ: إنما ذكر فى قسم المردود للجهل بحال الحذوف » الأنه يحضمل أن يكون صحاياً:: ويحتمل أن يكوت تابعياً + وغل
نفس الخطأً تاظم البيقونية فقال: ه ومرسل منه الصحانى سقط.. » التعليقات الأثرية (©7) وقد تبين ما فيه.. رواه أمد (41/3) (؟/؟1) )١(