شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد

الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 136

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وإن لم يوجد ذلك نظر إلى بعض ما يروى عن بعض أصحاب رسول الله قولاً لد، إن وجد يوافق ما أروى عن رسول الله عكت كانت هذه دلآلة على أنه لم يأخذ مرسله إلا عن أصل يَصِحٌّ إن شاء الله » و كذلك إن وجد عوام من أهل العلم يفتون يمثل معنى ما روى عن النبى عَبْة.

قال الشافعى: ثم يعتبر عليه بأن يكون إذا سمى من روى عنه لم يسم مجهولا ولا مرغوبا عن الرواية عنه » فيستدل بذلك على صحته فيما روى

ويكون إذا شرك أحداً من الحفاظ فى حديث لم يخالفه. فإن خالفه ووجد حديثه أنقص كانت فى هذه دلائل على صحة مخرج حديثه.

ومتى خالف ما وصفت أَضرّ تحديثه حتى لا يسع أحدا منهم قبول

وقال أبو داود فى رسالته لأهل مكة: وأما المراسيل فقد كان يحتج بها العلماء فيما مضى مثل سفيان الثورى » ومالك بن أنس ء والأوزاعى » حتى جاء الشافعى فتكلم فيها وتابعه على ذلك أحمد بن حنبل وغيره رضوان الله وقال السيوطى: اشتهر عن الشافعى أنه لا يحتج بالمرسل إلا بمراسيل سعيد بن المسيب » قال المصنف - [ أى التووى ] فى شرح المهذب وفى الإرشاد: والإطلاق فى النفى والإثبات غلط بل هو يحتج بالمرسل بالشروط المذكورة ولا يحتج بمراسيل سعيد إلا بها أيضاً قال: وأصل ذلك أن الشافعى قال فى مختصر المزنى: أخبرتا مالك عن زيد بن أسلم عن سعيد بن المسيب: ‎)١(‏ الرسالة للإمام الشافعى (7+-4 -؟41).

(3) رسالة أن داود إل أهل مكة فى وصف سئنه:. بتحقيق الأستاذ محمد الصباغ (74) ط. المكتب الإسلامى.

الصفحة السابقة الصفحة التالية