نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 144
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
والضيف » ولكن ليس افيه الضعيف جداً الوجودة ف كتاب تمهد بتجريد الصحيح فمثال ما ذكره بصيغة المريض وهو صحيح ما رواه فى كتاب الصلاة باب الجمع،. بن السورتين فق ركعة: ويذكر عن عبد الله بن السبائب قرا الى لق ل منين فى الصبح حتى إذا جاء' ذكر مومى وهارون أو ذكر عيسى أحذته سُعلة فركع يده أن البخارى لم يخرج لبعض رواته » وقد خرجه موصولا فى تاريخه و كذلك النسانى فى سئننه.
ومثال الحين: ما رواه فى كتاب البيوع باب الكيل على البائع والمعطى وقول الله عز وجل: «ؤٍ وَإِذَا كَالوَهُم أو زتره يُحْسِرُوتَ © [المطففين: 3] قال: ويذكر عن عغان رضى الله عنه أن النبى ا قال: « إذا بعت فَكِل وإذا ابتعت فاكتل »”'' وقد وصله الدارقطنى » وفى سنده منقذ مول ابن
لكن له طريق ق أخرى أخرجها أحمد وْ ابن ماجة والبزار عن عثان به وفيه ابن طيعة 3 ولكنه من قديم حديثه لأن ابن عيد الحكم أورده فق فتوح مصر ) من طريق الليث عنه ) فالحديث بحسن لما عضده من ذلك.
ومثال الضعيف الذى لا عاضد له إلا أنه على وفق العمل: ما رواه فى كتاب الوصايا باب تأويل قوله تعال: «ل من بَعْدٍ وَصِيَّةٍ يُوصى بِهَا أُوْ
)١( رواه البخارى تعليقاً بصيغة اتمريض (7/ ) الأذان: ياب الجمع بين السورتين فق ركعة ورواه مسلم مو ولا ( / لال 0 الصلاة: باب القراءة قَّ الصبح 1 والنسانى
() رواءه البخارى تعليقاً بصيغة القريض عن عثثان رضى ان عنه ( 0 0 البيوع: باب الكيل على البائع والمعطى.