نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 165
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
« أو جناح »'' إرضاء للمهدى » وهناك أسباب أخرى للوضع كالتعصب للجنس والقبيلة والبلد » والرغبة فى الإتيان بغريب الحديث من متن وإستاد؛
والانتصار للفتيا والانتقام من فئة معينة # الأسباب التى يعرف بها كون الحديث موضوعاً: قال ابن القم رحمه الله فى بيان علامات الوضع فى المتن ما ملخصه: ١ - اشهاله عل المجازفات كم فى الحديث المكذوب: « من قال لا إله إلا الله: خلق الله من تلك الكلمة طائراً له سبعون ألف لسان + لكل لسان سبعون ألف لغة يستغفرون الله له 6.
» - تكذيب الحس له: كحديث « الباذنجان لما أكل له ».
٠+ سعاجة الحديث وكونه مما يسخر منه كحديث: « لو كان الأر زْ رجلاً لكان حليماً » ما أكله جائع إلا أشبعه ».
4 - ومنبا مناقضة الحديث لما جاءت به السنة الصريحة مناقضة بينة، ومن هذا الباب أحاديث مدح من اسمه محمد أو أحمد رن كل من يسمى بهذه الاسماء لا يدخل النار
5 - ومنها أن يدعى على النبى ع أنه فعل أمراً ظاهراً بمحضر من الصحابة كلهم » وأنهم اتفقوا على كتانه ولم ينقلوه » كا يزعم أكذب
وقال الترمذى: هذا حديث حسن؛ وصحح إسناده الألبانى © وكذا فى تحقيق جامع
. زيادة « جناح » موضوعة م هو ظاهر )١(
(؟) انظر بتفصيل الذكر أسباب الوضع فى كتاب « السنة ومكانتها فى التشريع الإسلامى »
للدكتور مصطفى السباعى (7/8 - هم) ط. المكتب الإسلامى. وانظر أيضاً بحوث فى تاريخ السنة المشرفة للدكتور أكرم ضياء العمرى (؟؟ - 45) الطبعة الرابعة.