نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 199
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الصلاة » وأعداد ركعاتها » وصلاة الجنازة والعيدين » وحجاب النساء عن غير محرم لا » ومقادير زكاة المال » إلى ما لا يعد ولا يحصى من شرائع
ومن الأحاديث التى تواترت تواتراً معتوياً أحاديث إثيات عذاب القبرء وأحاديث الرؤية » وأحاديث نزول عيسى ابن مريم عليه السلام © وأحاديث المهدى » ففى كل قضية من هذه القضايا أحاديث كثيرة صحيحة مختلفة الألفاظ » ولكن بينها قدر مشترك من الاتفاق وهو وجود عذاب القبر ء وإثبات عقيدة الرؤية » ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام فى اخر الزمان؛ وخروج المهدى؛ فهذا على سبيل المثال »+ وقس على ذلك والله المستعان.
أما التواتر اللفظى: فهو أن يتواتر حديث واحد بلفظه » ولا شك أنه قليل بالنسبة للأحاديث عموماً؛ وكذلك بالنسبة للتواتر المعنوى وادعى بعضهم أنه غير موجود » وقال ابن الصلاح يأنه؛ لا يكاد يوجد فى روايتهم؟، ورد ذلك الحافظ فقال: ما ادعاه ابن الصلاح من عِزّةٍ المتواتر وكذا ما ادعاه غيره من العدم ممنوع » لأن ذلك نشاً عن قلة الاطلاع على كثرة الطرق وأحوال الرجال وصفاتهم المقتضية لإبعاد العادة أن يتواطؤوا على الكذب أو يحصل منهم اتفاقاً » ومن أحسن ما يقرر به كون المتواتر موجوداً وجود كثرة فى الأحاديث أن الكتب المشهورة المتداولة بأيدى أهل العلم شرقا وغربا - المقطوع عندهم بصحة نسبتها إلى مؤلفيها - إذا اجتمعت على إخراج حديث » وتعددت طرقه تعدداً تحيل العادة تواطؤهم على الكذب - أفاد العلم اليقينى بصحته إلى قائله ومثل ذلك فى الكتب المشهورة كثير © وأوضح
مثال له حديث « من كذدب على متحمداً فليتبو 1 مقعده من النار ْ"".)1٠ شرح ألفية اليوطى (17 ء )»١(.)١١9( تقدم تخريجه ص )7(