نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 30
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وإذا عزم الله تعالى لامرىء على سماع الحديث وحضرته نية فى الاشتغال به فيبغى أن يقدم المسألة لله تعالىل أن يوفقه فيه ويعينه عليه؛ ثم يبادر إلى السماع ويحرص على ذلك من غير توقف ولا تأخير.
ويعمد إلى أسند شيوخ مصره وأقدمهم سماعا ».فيديم الاختلاف إليه ويواصل العكوف عليه.
ومذاعب العلماء تتتلف قن ذلك قمنتهم من يكتفى بسماع الحديث تالا مع وجود من يرويه عالياً » ومنهم من لا يقنع بذلك » ولا يقتصر على النزول وهو يجد العلو » وأهل النظر أيضاً مختلفون فى ذلك » فمنهم من يرى أن السماع النازل أفضل لأنه يجب على الراوى أن يجتهد فى معرفة جرح من يروى عنه وتعديله » والاجتهاد فى أحوال رواة النازل أكثر » وكان الثواب فيه أوفر +ومنهم من يرى أن عاج العالى أفضل؛ لأن المجمد مخاطر » وسقوط بعض الإسناد مسقط لبعض الاجتهاد » وذلك أقرب إلى السلامة » فكان أولى ء والذى نستحبه طلب العال؛ إذ فى الاقتصار على النازل إبطال الرحلة وتركها » فقد رحل تحلق من أهل العلم قديماً وحديثاً إلى الأقطار البعيدة طلباً لعلو الإستاد.
ويقدم السماع ممن علا إسناده على ما ذكرنا » فإن تكافات أسانيد جماعة من الشيوخ فى العلو » وأراد الطالب أن يقتصر على السماع من بعضهم » فينبغى أن يتخير المشهور منهم بطلب الحديث المشار إليه بالإتقان له » والعرفة به وإذا تساووا فى الإستاد والمعرفة من كان: من الأشراف وذوى الأساب فهو أولى بأ يسمع منه.
-< الزن » وقد رواه من طريقه كذلك الترمذى (77+5) وابن عدى فى الكامل (/*) والطبرانى فى الكبير )١٠١/١7( رقم ١٠١. وكثير بن عبد الله ضعفه بل وهاه غير واحد من الأئمة الحفاظ » ولذلك استبدلنا
روايته برواية ملم فى الصحيح من طريق يزيد بن كيسان عن أى حازم عن أى هريرة