شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد

الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 51

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

روى الرامهرمزى عن مالك بن أنس قال: ( لا يؤخذ العلم من أربعة ويؤخذ نمن سوى ذلك: لا يؤخذ من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه، ولا من سفيه معلن بالسفه وإن كان من أروى الناس ء ولا من رجل يكذب فى أحاديث الناس وإن كنت لا تتهمه أن يكذب على رسول الله ا ولا من رجل له فضل وصلاح وعبادة إذا كان لا يعرف ما يحدث )) " - ضبط كتاب: وهو صيانته لكتابه منذ دَوَنَ فيه مسموعاته إلى أن يؤّديبا. * قال الدكتور فاروق حمادة ما ملخصه: أما مجرحات الضبط فهى: فحش الغلط؛ والغفلة » والوهم؛ والمخالفة النقات + ووم الحفظ » بوهى ونا كالسته هدم من الجراحات زلا أنها تعن عن سابقتها بأ نها تنجبر بتعدد الطرق والمؤيدات الأخرى » ولذلك كان الجرح فيبا ا أختف. من سابقها: © أما فحش الغلط: كثرته وتزايده؛ بحيث ينزع صفة الضبط عن الراوى » ومثله الغقلة بأن يسهو أو يدخل فى مسموعاته ما ليس منها ولا ينبه » فهذان لا يؤخذ بحديثهما فى معرض الاحتجاج » ولا يعتمدان فى أحاديث الأحكام بل ستانى هما ويكونان شواهد تصلح للاعتبار. ويعرف حديث هؤلاء بالسبر والتتبع ومقارنتها بأحاديث الثقات » وعلى هذا المنوال درج الأئمة فإنهم كانوا ينظرون فى جميع ما يرويه الراوى » فإن وجدوه أكثر الغلط والغفلة تركوا الاحتجاج به وضعفوه؛ ومن نظر فى كتاب

ابن حبان بيجده كثيراً ما يقول كثر غلطله حتى رج عن حد الاحتجاج ء

(١)_المحدّث‏ الفاصل بين الراوى والواعى للفاضى الحسن بن عبد الرخمن الرامهرمزى بتحقيق محمد عجاج الخطيب (467) ط. دار الفكر.

الصفحة السابقة الصفحة التالية