شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد

الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 52

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وذكر فى أنواع الضعفاء هذا الصتف فقال: منهم من كثر خطؤه وفحش

و كاد أن يغلب صوابه 0 متحق الترك من أجله 4 وإن كان ثقة ج نفسه صدوقاً فى روايته؛ لأن العدل إذا ظهر عليه أكثر أمارات الجرح استحق الترك.

وقد سعغل شعبة بن الحجاج من الذى يترك الرواية عه؟ "قال: إذا أكثر عن المعروفين ما لا يعرف ء أو أ أكثر الغلط. وقد كانت رواية أشخاص عن الخرين بعينهم صحيحة فاذا رووا عن غيرهم أكثروا الغلط فلا يعتد بحديثهم

عن أهل بلده الشاميين فهر ثقة ضابط فى حديثه. وإن حدث عن العراقيين با بالغلط و بالغقلة يجب أن يأخذه انظ فق لكب على حذر وان على إطلاقها + وف رجال الصحيحين عدد من هذا القبيل لا بأس بهم © فإنهم

كم أن أل الغقلة هم ذوو عدالة ف حد ذاتهم إلا أن أخبارهم قد خحالطها بالعبادة والزهد 0 غيره.

وقد سثل عبد الله بن الزبير الحميدى عن الغفلة التى يرد يها حديث الراوى الرضى الذى لا يعرف يكذب فقال: هو أن يكون فى كتابه غلط؛ فيقال له ذلك فيترك ما فى كتابه ويحدث بما قالوا أو يغيره فى كتابه بقولهم؛ لا يعقل فرق ما بين ذلك ء أو يصحف ذلك تصحيفاً شديداً يقلب المعنى ولا يدريه.

وهذا دليل على أن هذا الراوى لم يضبط ما كتب أو حفظ، وقد ذكرت. سابقاً أن الذين ابتلوا بوراقين أو بأبناء سوء أدخلوا عليهم ما ليس من حديثهم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية