نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 61
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقال كذلك: يجب عليك أن لا تبادر إلى الحكم بجرح الراوى بوجود حكمه من بعض أهل الجرح والتعديل » بل يلزم عليك أن تنقح الأمر فيه؛ فإن الأمر ذو خطر وتبويل » ولا يحل لك أن تأخذ بقول كل جارح فى أى راو كان » وإن كان الجارح من الأئمة أو امن مشهورى علماء الأمداي فكثيراً ما يوجد أمر يكون مانعاً من قبول جرحه) وحينئذٍ يحكم برد جرحه » وله صور كثيرة لا تخفى على مهرة كتب الشريعة.
© فمنها: أن يكون الجارح فى نفسه مجروحاً فحينئذٍ لا ييادر إل قبول جرحه. قال الحافظ فى « تبذيب التهذيب 4 فى ترجمة « أحمد بن شبيب أ لحيطى البصرى » بعد ما نقل عن الأزد ى فيه: غير مرضى »+ قلت: ل يلتفت: أحد إل هذا القول ».بل الأزدى غير مرضى - الى.
© ومنا: أن يكون الجارح من المتعنتين المشددين؛ فإن هناك جمعاً من أئمة الجرح والتعديل لهم تشدد فى هذا الباب » فيجرحون الراوى بادنى جرح » فمثل هذا الجارح توثيقه معتبر » وجرحه لا يعتبر » إلا إذا وافقه غيره ممن لم يعرف بذلك © فمنهم أبو حاتم ء والنسانى؛ وابن معين 6 وابن القطان » ويحيى القطان » وابن حبان وغيرهم » فليثبت العاقل فى الرواة الذين تفردوا بجرحهم وليتفكر فيه.
- قاعدة فى الجرح والتعديل وقاعدة فى المؤرخين - لتقى الدين السبكى - بتحقيق عبد القتاح أبو غدة - توزيع مكتبة الرشد.. إ:
)١( الرفع والتكميل )١١8 - ١١٠١( باختصار ولا شك أن فى كلام اللكدوى رمه الله بعض الشدة » فلم يقل أحد من العلماء أن تفرد هؤلاء الأئمة الملذكورين فى جرح راو لا يعتبر » ولكن يراعى ما ذكره رحمه الله عند اختلاف العلماء فق جرح رارٍ أو توثيقه » فلا يرد كلامه بإطلاق ولا يقبل بإطلاق » والمتقدمون كانوا أكثر احتياطاً وأدباً فى الكلام على الرواة من المتأخرين ولذلك اختصرت كلام اللكتوى رحمه الله وعفا عنه من أجل حذف ما هو ظاهر فى ذلك.