نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 62
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
#د وفى الأجوبة الفاضلة للكتوى ما ملخصه:
إذا وقع التعارض بين أقوالهم يصار إلى الترجيح بين أقوالهم وله صور:
« أحدها: أن يكون صاحب أحد القولين متساهلا فى التصحيح واسع الخطو فى الحكم به » والآخر متعمقاً محققاً متجناً عن الافراط والتفريط فيه؛ فحينعذٍ يرجح قول غير المتساهل » كالحام مع الذهبى فإن الأول متساهل م مر مفصلا » والثانى غير متساهل.
© وثانيها: أن يكون أحد الحاكمين متساهلاً فى الحكم بالتضعيف ا متشدداً فى الجرح » والآخر متوسطاً فى القدح فيترك قول المتشدد
يقبل قول غير المتشدد كم قال الحافظ ابن حجر فى « نكته » على « ابن اسلاج » ما حكى ابن منده عن الباوردئ أن النسانى يخرج أحاديث من لي يجمع على تركه فإنه أراد بذلك إجماعاً خراصاً وذلك أن كل طبقة من النقاد لا تخلو من متشدد ومتوسط. من الأول:: شعبة وسفيان الثورى وشعبة أشد من سفيان.
ومن الثانية: يحبى القطان وعبد الرحمسن بن مهدى، ويحيى أشد من عبد الرحمن.
ومن الثالثة: يحى بن:معين وأحمد بن حنبل » ويحيى أشد من أمد..
ومن الرابعة: أبو حاتم والبخارى © وأبو اق أشد من البخارى.
فقال النسانىق: لا يترك الرجل عندئ احتى يتمع يجتمع الجميع على تركه؛ » فأما إذا وثقه ابن مهدى وضعفه يحى القطان مثلاء لا يترك لما عرف من تشدد يحبى.
وثالثها: أن ينظر إل مأخذ القولين » ويتدير فى أدلة الطرفين؛ فيرجح الأقوى على الأدنى'" الأجوية الفاضلة للأسئلة العشرة الكاملة للكتوى وعليه التعليقات الحافلة عل الأجوبة
القاصلة لعبد 3 أبواء غدة 2١٠( ".5 ١م 0 باعتصار 5