نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 63
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اجتهادى ولكل وجهة:
قال التهانوى: فيجوز أن يكون رار ضعيقاً عند واحد ثقة عند غيره وكذا الحديث حعيفاً عند بعضهم ححا أو حسنا عند غيره » يدل عليه قول العلامة اين تيمية فى كتابه « رفع الملام عن الأئمة الأعلام » ونصة: وَليُعلَم أنه ليس أحد من الأئمة المقبولين عند الأمة قبولاً عاماً يتعمد مخالفة رسول الله ا فى شىءٍ من سنته دقيق ولا جليل » ولكن إذا وجد لواحد منيم قول قد جاء حديث صحيح بخلافه فلا بد له من عذر فى تركه؛ 5 أطال فى بيان الأعذار وأسبابها إلى أن قال:
السبب الغالث: اعتقاد ضعف الحديث باجتهادٍ قد خالفه فيه غيره. ولذلك أسباب منبا: أن يكون المحدث بالحديث يعتقده أحدها ضعيفاً. ويعتقده الآخر ثقة » ومعرفة الرجال علم واسع » وللعلماء بالرجال وأحوالهم فى ذلك من الإجماع والاختلاف مثل ما لغيرهم من سائر أهل العلم فى علومهم.
السبب الرابع: اشتراطه فى خبر الواحد العدل الحافظ شروطاً يخالفه فيها غيره: مثل اشتراط بعضهم عرض الحديث على الكتاب والسنة واشتراط بعضهم أن يكونٌ المحدث فقيباً إذا خالف الحديث قياس الأصول + واشتراط بعضهم - هم الحنفية -- انتشار الحديث وظهوره إذا كان قيما تَعُم به البلوى » إلى غير ذلك مما هو معروف فى مواضعه.
وقال الترمدى: وقد اختلف الأئمة من أهل العلم اق تضعيف الرجال كما اختلفوا فيما سوى ذلك من العلم » ذكر عن شعبة أنه ضَعف أيا الزبير
ِ- وكثرة العدد + والسبق الرتبى: