نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 64
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
المكى وعبد الملك بن أبى سليمان » وحكيم بن جبير » وترك الرواية عنيم » ثم حدث شعية عمن دون هؤلاء فى الحفظ والعدالة » حدث عن جابر الجعفى » وإبراهيم بن سلم المجرى » ومحمد بن عبيد الله العرزمى وغير واحد » ممن يضعفون فى الحديث! © - رواية الثقة عن غيره ليست تعديلاً له، وكذا إذا قال: حدثا الثقة » ولم يصرح باسمه أو كنيته لا يقبل منه لاحتال عدم موافقته على اجتهاده فقد يكون ثقة عنده غير ثقة عند غيره.
قال الخطيب رحمه الله ما ملخصه: احتج من زعم أن رواية العدل عن غيره تعديل له » بان العدل لو كان يعلم فيه جرحا لذكره وهذا باطل؛ لأنه يجوز أن يكون العدل لا يعرف عدالته فلا تكون روايته عنه تعديلا ولا خبراً عن صدقه » بل يروى عنه لأغراض يقصدها؛ كيف وقد وجد جماعة من العدول الثقات رووا عن قوم أحاديث أمسكوا فى بعضها عن ذكر أحوالهم مع علمهم بأنها غير مرضية » وفى بعضها شهدوا عليهم بالكذب فى الرواية » وبفساد الاراء والمذاهب » ثم روى بإسناده:
عن الشعبى قال 8 حدثنى الحارث م وكان كذاباً..
وعن سفيان الغورى قال: حدثنا ثوير بن ألى فاختة - وكان من أركان الكذب.
وعن يزيد بن هارون قال: حدثنا أبو روح - وكان مجنوناً - وكان يعالج المجانين » وكان كذابا”'؟
وإذا قال العالم: « كل من أروى لكم عنه وأسميه فهو عدل رضاً مقبول. عارضة )371/١7( علل الحديث للترمذى المطبوع مع جامعه )١(.)٠٠٠ - ١٠١( باختصار وتصرف من الكفاية )(