نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 65
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الحديث » كان هذا القول تعديلاً منه لكل من روى عنه وسماه » وقد كان من سلك هذه الطريقة عبد الرحمن بن مهدى + عن أحمد بن حنبل قال: « إذا روى عبد الرحمن بن مهدى عن رجل فروايته حجة 6. وهكذا إذا قال العالم: كل من رويت عنه فهو ثقة وإن لم أسمه، ثم روى عمن لم يسمه فإنه يكون مزكياً له » غير أنا لا تعمل على تزكيته لجواز أن نعرفه إذا ذكره بخلاف العدالة''". قال الدكتور فاروق حمادة: قال التهانوى: ومن هؤلاء الذين لا يروون إلا عن الثقات: بقى بن مخلد + وحريز بن عثان » وسليمان بن حرب؛ وأحمد بن حنبل » وشعبة - فإنه لا يروى عن متروك » ولا عمّن أجمع على ضعفه - والشعبى » ومالك » ويحيى بن سعيد القطان © ويجحيى بن معين؛ وسفيان بن عيينة » وبحيى بن أنى كثير الطانى » ويعرف هؤلاء بإدمان النظر ف كنب ال رجال والأسَائيد إلا أن الأمر ايم أغلبى لا كل + إذ تجد أن جميعاً رووا عن بعض المضعفين أو الضعفاء. ض وقد حقق بعض العلماء أن المجتهد إذا أيهم التعديل فهو محجزى فى حق من قلده ) وهذا ما كان يقع كثيراً للأئمة وخصوصاً نجم السنن مالك بن أنس ء والمهاشمى المطلبى محمد بن إدريس الشافعى؛ لأنهم ثبت لديهم الحكم فاقتضى هذا تقليدهم فى ذلك » وعلى أية حال فقد استقصى العلماء أقوال الأئمة المجتبدين المببمة وأوضحوا مقصودهم منها. قال ابن عبد البر: إذا قال مالك: عن الثقة عن بكير بن عبد الله بن ١ لأشج فالثقة مخرمة بن بكير. وإذا قال: عن الثقة عن عمرو بن شعيب؛ فهو عبد الله بن وهب ء وقيل: الزهرى..)٠٠٠ - ١٠١( باختصار وتصرف من الكفاية )١(