نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 66
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقال التسانى: الى يقول مالك فى كتابه: الثقة عن بكير يشبه أن يكون عمرو بن الحرث.
وقال غيره: قال ابن وهب: كل ما فى كتاب مالك: أخيرق من لا أتهم
وقال أبو الحسن الأمدى: فحت يعض أهل العلم بالحديث يقول: إذا قال الشافعى: أخبرنا الثقة عن ابن أى ذئب فهو ابن أبى فديك..
وإذا قال: أخبرنا الثقة عن الأوزاعى » فهو عمرو بن أى سلمة.
وإذا قال: أخبرنا الثقة عن صالح مولى التوأمة فهو إبراهم بن يحيى + ونقل هذا عن أبى حاتم الرازرى كذلك'. > - قال ابن دقيق العيد: قوطهم: روى مناكير لا يقتضى بمجرده ترك روايته حتى تكثر المناكير فى روايته » وينتبى إلى أن يقال فيه: منكر الحديك # الأنمنكر الحديت وصف.ق الرجل يستحق..به الترك لحديثة والعبارة الأخرى لا تقتضى الديمومة » كيف وقد قال أحمد بن حنبل فى « محمد بن إبراهم التيمى 86 يروى أحاديث منكرة وهو ثمن اتفق عليه الشيخان » وإليه المرجع فى حديث: « إنما الأعمال بالنيات +" اه.
وقال اللكنم ى: بين قوهم: هذا حديث منكم » وبين قوشم: هذا الراوى منكر الحديث؛ وبين قولهم: يروى التاكير: فرق ومن لم يطلع عليه زل وأضل » وابتلى بالغرق ولا تظنّن من قولهم: هذا حديث متكر أن راويه غيرٌ ثقة؛ فكثيراً ما يطلقون النكارة على مجرد التفرد وإن اصطلح المتأخرون.)٠85؟ ء ١5١( المنهج الإسلامى فى الجرح والتعديل )١( وقواعد فى علوم الحديث (١11؟ » 717) والحديث تقدم. )١47( الرفع والتكميل )(. )١7( تخريجه ص