نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 69
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الحفظ والضبط » قالوا: وإذا خالفت الزيادة ظاهر المزيد عليه لم تقبل 0 - قوشم فى الراوى له أوهام أو يهم فى حديثه أو يخطىء فيه لا ينزله عن درجة الثقة:
قال التهانوى: إذا قالوا فى رجل: له أوهام أو يهم فى حديثه لا ينزله عن درجة الثقة؛ فإن الوهم اليسير لا يضر ولا يخلو عنه أحد.
قال الذهبى فى « الميزان » رداً على العقيل فى إدخاله « على بن المدينى » فى ١ الضعقاء » ما تصه: أفما لك عقل.يا عقيل + أتدرى قيمن تتكلي:؟ وإنما أشتبى أن تعرفنى. من هو الثقة الثبت الذى ما غلط ولا انفرد بما لا يتابع عليه
ثم ما كل من له هفوة أو ذنوب يقدح فيه بما يوهن حديثه؛ ولا من شرط الثقة أن يكن معصوماً من الخطايا والخطا » ولكن فائدة ذكرنا كثيرأ من الثقات الذين يل د بدعة د طم رهام سحة فى اصسيراة لهم أن يحرف
والورع أه.. ملحماً مقطا. قلت: <- البانوى -- وعلم بذلك أن وجود أدنى بدعة فى الراوى لا يضر وكذا علم به أن كون الرجل مذكوراً فى « الميزان » لا يستلزم ضعفه؛ فإن الذهبى ذكر فيه كثيراً من الثقات للذبٌ عنهم » كا ذكر على بن المدينى لأجل ذلك أو تمييزهم عن الضعفاء إذا اشتبيت أسماؤهم بهم!' )١( باختصار من شرح علل الترمذى للحافظ ابن رجب بتحقيق وتعليق صبحى السامراىق