نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 82
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قدم الكوفة فكتب عن أهلها ولم يسمع منه أبو أسامة ثم قدم بعد ذلك الكوفة. عبد الرحمن بن يزيد بن تمي؛ وهو من ضعفاء الشاميين؛ فسمع منه أبو أسامة. وسأله عن اسمه » فقال: عبد ال رحمن بن يريد » فظن أبو أسامة أنه: « ابن جابر » فصار يحدث عنه وينسبه من قبل نفسه فيقول: حدثا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر » فوقعت المناكير فى رواية أى أسامة »+ عن ابن جابر » وهما ثقتان فلم يفطن لذلك إلا أهل النقد » فميزوا ذلك ونصوا عليه كالبخارى وأبى حاتم الرازى وغير واحدٍ.
4 - أن تقع العلة فى المتن ولا تقدح فيه ولا فى الإسناد كمثل ما وقع من اختلاف فى ألفاظ كثيرة من أحاديث الصحيحين » فإن أمكن رد الجميع إلى معتى. واحد فان القدح ينتفى نعنبا.
5 - أن تقع العلة فى المتن دون الإستاد ومثاله ما وقع فى حديث أنس - رضى الله عنه - أنهم كانوا: « لا يذكرون يسم الله الرحمسن الرحيم فى أول القراءة » فإن أصل الحديث فى « الصحيحين » فلفظ البخارى: « كانوا يفتتحون بالحمد لله رب العالمين »'"" وهذا اللفظ الأخير ليس فيه نفى قراءة البسملة فكان الراوى فهم من استفتاحهم « بالحمد » أنهم كانوا لا يذكرون البسملة فصرح بذلك وقد أخطأ.
+ - أن تقع العلة فى المتن وتقدح فيه وفى الإسناد معاً » وذلك كالذى يرويه راو بالمعنى الذى ظنه يكون خط والمراد بلفظ الحديث غير ذلك؛ فإن ذلك يستلزم القدح فى الراوى فيعلل الإسناد' اه.
وقد مثل العلماء لهذا التقسم السادس مثلاً وهو ما ذكره ابن أنى حاتم
() طليعة سمط اللآلى فى الرد على الشيخ محمد الغزالى » لأنى إسحاق الحوينى ١١١( - )١١" بتصرف ط. مكتبة التوعية الإسلامية.