نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 83
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فى العلل قال: «سألت أبى عن حديث رواه بقية عن يونس عن الزهرى الجمعة وغيرها فقد أدرك "١ قال أبى: هذا خطاً المتن والإستاد » إنما هو الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبى عه:؛ من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها:3 وأما قوله ب« من صلاة الجمعة ل فليس هذا فق والحديث مروى من أوجه كثيرة فى « الصحيحين » وغيرهما على خلاف حديث بقية عن يونس وهو دليل العلة فى الحديث. * وقد قسم الحا لم الحديث المعلول إلى عشرة أجناس فق كتابه معرفة علوم الحديث ولخصها السيوطى فى التدريب فقال:
١ - أحدها أن يكون السند ظاهره الصحة وفيه من لا يعرف بالسماع من روى عنه كحديث موسمى بن عقبة عن سهيل بن أنى صالح عن ابيه عن أنى هريرة عن النبى عَكْثٍ قال: « من جلس مجلسا فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم: سبحانك اللهم وبحمدك لا إلله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك » غفر له ما كان فى مجلسه ذلك "١ فروى أن مسلماً جاء إلى البخارى وسأله عنه فقال: « هذا حديث مليح إلا أنه معلول. حدثا به موسبى بن إسماعيل ثنا وهيب ثنا سهيل عن عون بن عبد الله + قوله.
. ط. دار السلام بعلب )١77/١( علل الحديث لابن أنى حاتم )١(
(؟) رواه البخارى (18/7) مواقيت الصلاة؛ وملم )٠١/5( المساجد.
(©) رواه الترمذى (15/17©) الدعاء وقال الترمذى: وق الباب عن أنى برزة وعائشة قال: هذا حديث حن غريب صحيح من هذا الوجه لا تعرفه من حديث سهيل إلا من هذا الوجه ٠
() أى أنه من قول عون ابن عبد الله وليس مرفوعاً.