إشكالية علم الكلام
رضا ثابت • العقيدة والتوحيد • ص 13
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
## توضيح لهذه المسألة:
الأشعري مشكلته أنه لما عرف الإله عرفه تعريفا خاطئا فعرف الإله بأنه القادر على الاختراع.
الإله: القادر على الاختراع.
حقيقة: نتيجة مناظرتهم للفلاسفة والفلاسفة كانوا ينكرون وجود الله سبحانه وتعالى فكان غاية ما يطمحون إليه أن يقنعوهم بإثبات أن هناك صانعا فأصبحت الألوهية عندهم هي القدرة على الاختراع.
لذا فالعبادة عند الأشاعرة هي تعظيم القلب هذا جزء مع اعتقاد الربوبية فيه.
فأصبحت عبادة غير الله: تعظيم القلب مع اعتقاد الربوبية فيه.
يعني لو سجد لغير الله لابد وأن يعتقد فيه أنه يضر وينفع، لابد أن يعتقد فيه أي معنى من معاني الربوبية ولا يكون شركا إلا إذا اعتقد فيه معنى من معاني الربوبية.
وهذا معناه: لو أن أحد الناس أعطى لآخر أموالا وقال له: اسجد لي كما تسجد لله، وسجد له وهو غير معتقد أنه يخلق أو يرزق أو غير ذلك فهو غير مشرك.
فأصبح شرك الألوهية مردود إلى شرك الربوبية.
إذا أصبح لا يوجد شرك في الألوهية.
وهذا هو الذي فعله العوني وغيره.
ويقولون: الوهابيون المكفرون، وكيف تكفرون الناس الذين يقرون بأن الله هو الخالق الصانع.
والتأصيلات كلها على هذا المعنى على أن العبادة:
تعظيم مع اعتقاد التصرف في المعظم.
أو تعظيم مع اعتقاد الضر والنفع فيه.
أو تعظيم مع اعتقاد الربوبية فيه.
لذلك توحيد الألوهية عندهم ليس ظاهرًا ولا يتكلمون عليه حتى الأنواع الأخرى من التوحيد التي أثبتوها وهي.
الله واحد في ذاته
الله واحد في صفاته
الله واحد في أفعاله
حتى هذه فيها خلل كبير جدا ولكن الثاني وهو الألوهية أصلا لم يُذكر لأن مرده في النهاية إلى الربوبية.
## شبهة: