إشكالية علم الكلام
رضا ثابت • العقيدة والتوحيد • ص 26
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
| الأشاعرة | أهل السنة |
|:--- |:--- |
| ضوء العقل. المرد يكون إلى العقل. ما اتفقت عليه العقول عندهم في نظرهم. بداهة العقول: لم ينتبهوا أن بداهة العقول مختلفة بينهم وبين غيرهم. بينهم وبين المعتزلة وبين سائر الناس. ولكن في المناظرة يكون الاضطراب وغيره. الأشاعرة أخذوا أصول من المناطقة والفلاسفة صارت عندهم مسلمات. فاعتقادهم أن الإله هو الذي لا يقبل التجزئة. هذا أخذوه عن عقيدة أرسطو في الإله. وهي التي قالها الأشاعرة: واحد في ذاته... قال الآمدي في كتابه غاية المرام في علم الكلام (ص: 203): " فمما ذهب اليه المعلم الأول ومن تابعه من الحكماء المتقدمين وقفا أثره من فلاسفة الإسلاميين أن الباري تعالى واحد من كل جهة وأنه لا يلحقه الانقسام والكم بوجه ما وانه ليس لذاته مبادئ يكون عنها ولا صفة زائدة عليها وبنوا على ذلكوقال المعلم الأول أن الإله هو الذي لا يقبل التجزئة بأي وجه ". قال زروق في شرح عقيدة الغزالي: (قال الشيخ أبو بكر بن فورك المتوفى 406 هـ: إذا تعارضت الأدلة العقلية مع الظواهر النقلية فإن صدقناهما لزم الجمع بين النقيضين، وإن كذبناهما لزم رفعهما، وإن صدقنا الظواهر النقلية وكذبنا الأدلة العقلية لزم الطعن في الظواهر النقلية لأن |