إشكالية علم الكلام
رضا ثابت • العقيدة والتوحيد • ص 28
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
| الأشاعرة | أهل السنة |
|:--- |:--- |
| البيجوري: " لأن عد الصفات المعنوية إنما يتمشى على قول مثبت الأحوال - جمع حال - وهي صفة لا موجودة ولا معدومة بل واسطة بين الوجود والعدم وعليه جرى السنوسي في الصغرى حيث قال: وكونه قادرا.. الخ والمختار عند المحققين أنه لا حال وأن الحال محال "1. ولذلك قيل: " عجائب الكلام التي لا حقيقة لها ثلاثة طفرة النظام وأحوال أبي هاشم وكسب الأشعري وأنشد في ذلك: مما يقال ولا حقيقة تحته... معقولة تدنو إلى الأفهام الكسب عند الأشعري والحال عند البهشمي وطفرة النظام "2. وقد اشتد إنكار ابن حزم على يقول بالأحوال فقال: " وأما الأحوال التي ادعتها الأشعرية فإنهم قالوا إن ها هنا أحوالا ليست حقا ولا باطلا ولا هي مخلوقة ولا غير مخلوقة ولا هي موجودة ولا معدومة ولا هي معلومة ولا هي مجهولة ولا هي أشياء ولا هي لا أشياء.. "3. أما الصفات الخبرية مثل اليد والوجه وغيره: فمتقدموهم على إثباتها أما متأخروهم على تأويلها قاطبة. |
إذن صار دليل الأشاعرة على ما أثبتوه أن العقل يوجب اتصاف الرب بذلك.
فيستحيل أن يكون الإله جاهلا لا يعلم؛ يستحيل عليه العجز.
والرد عليهم:
هذا أقصاه أنك تقول أنه ليس عندي دليل على الباقي أنت تقول: عقلي يحتم هذا، فكونك لا تعرف دليلا
______
1 - تحفة المريد (89)
2 - منهاج السنة (1 | 459)
3 - الفصل في الملل (5 | 31)