إشكالية علم الكلام
رضا ثابت • العقيدة والتوحيد • ص 32
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
تلخيص:
قلنا: إجمالاً في:
الأسماء: الأشاعرة وافقوا أهل السنة: إجمالاً، وفي التفاصيل لديهم خلل كبير.
الصفات الخبرية مثل اليد والوجه وغيره: متقدموهم على إثباتها إجمالا متأخروهم على تأويلها قاطبة.
صفات الأفعال: كل صفات الأفعال قاموا بنفيها ولم يثبتوها.
عند المتكلمين يوجد مصطلحان في منتهى الخطورة:
المصطلح الأول: الجوهر.
المصطلح الثاني: العرض.
الجوهر: معناه: الذات والجسم.
العرض: معناه: الصفات.
مبدأ عند بعض المتكلمين وهو مبدأ في منتهى الخطورة: أن الأجسام كلها متماثلة.
ولذلك ابن تيمية يستنكر هذا جدا؛ فهل تكون النار مثل الثلج، فعلا هذا جنون مستحيل أن تكون الأجسام كلها متماثلة من الذي يقول هذا؟
في الحقيقة يمكن أن تنتهي عند البعض بما يسمى بالجوهر الفرد، يعني أنت مركب من عدة جواهر ولكن في النهاية هو جوهر واحد فقط، كأن الأصل كله واحد.
وهذا باطل بلا شك، فهذا مثلًا لحم ودم وهذا حجر، اختلاف تام بينهما.
هذه أخذها الفلاسفة وقالوا أن الله ليس له ذات وليس له صفات.
إذا قلت صفات إذا ستكون عرضًا والعرض هذا من صفات المخلوقين وهؤلاء أشد الفرق انحرافا، فلا يثبتون لا ذات ولا صفات.
والأقل منهم المعتزلة يقولون: بل لله ذات ليست كالأجسام، يقولون أن لله ذاتا ولكنها ليست مثل هذه الجواهر بل مختلفة، ولكن الصفات هي أعراض فمن أثبت الصفات فقد أثبت أن هناك أعراضا وطالما له أعراض إذاً يكون محدثًا لأنه ما لا يخلو من عرض يكون محدثا، بالإضافة إلى شبهة تعدد القدماء مع الله وهي وهم كبير.
فالفلاسفة يقولون: لا ذات ولا صفات يعني وجود مطلق، والمعتزلة قالوا ذات بلا صفات
لماذا سمي عرض: لأنه لا يبقى يعني يعرض لك.
مثل السخونة أصبت بالمرض، هذا أوصاف تأتي لك تعرض لك.
الأشعري عنده العرض ما لا يبقى زمانين.