شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

إشكالية علم الكلام

رضا ثابت ⁩ • العقيدة والتوحيد • ص 43

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

وهذه تسمى الأسماء المتواطئة فليست الرأس كالرأس في الكيفية مختلفة ولكن يوجد معنى مشترك.

مسألة الرؤية:

المعتزلة تقول: لا يوجد رؤية.

أهل السنة يثبتون الرؤية بلا كيفية.

فقالت الأشاعرة: رؤية بلا جهة فلا تقل من الأمام ولا الخلف ولا اليمين ولا من الشمال ولا من فوق ولا من تحت.

الإشكال الكبير: أنه ينفي العلو فالنفي في صفة يؤدي إلى إشكال في صفة أخرى ولهذا يقعون في التناقض.

ولذلك متأخرو الأشاعرة مثل الرازي والغزالي لما وجدوا هذا التناقض أن يقال برؤية من غير جهة، قال الرازي: الرؤية هنا مزيد علم بالله.

ولذلك قال الرازي: صار الخلاف بيننا وبين المعتزلة إما لفظيًا أو قريب من اللفظي.

فمعنى مزيد علم أن لا رؤية فنحن كلما قرأنا عن الله زاد علمنا به أكثر، فلذلك على كلام الرازي لا رؤية في الحقيقة.

الأشعري كان عنده إشكال كبير جدًا وهو أن كل موجود يدرك بالحواس كلها، فبناءً على ذلك الصوت يُرى.

ولذلك عندهم مجيء الله تعالى ليس مجيئًا ولكن مجرد انكشفت الحجب.

نقول لهم: فلماذا كان انكشاف الحجب يوم القيامة؟

صارت الرؤية عند الرازي والغزالي: لا رؤية.

وعند جمهورهم: رؤية بلا جهة.

صفة الكلام:

صفة الكلام نموذج صارخ على الخلل في صفات الأفعال.

فمثلاً: الله إذا تكلم ببسم الله الرحمن الرحيم، فتكلم بالباء ثم السين وهكذا.

صفات الأفعال عند الأشاعرة هي الورطة.

فعندهم لو أنك قلت أن الله تقوم به صفات الأفعال إذًا تقوم به الأعراض إذًا يكون محدثًا أي مخلوقًا.

عنده هذه الأفعال هي أعراض لأنها لا تبقى زمانين والله ليس محلاً للحوادث.

عقيدة أهل السنة في الكلام:

أن الكلام قديم النوع حادث الآحاد.

الصفحة السابقة الصفحة التالية