شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

إشكالية علم الكلام

رضا ثابت ⁩ • العقيدة والتوحيد • ص 51

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

وهو الذي أدى بهم في الحقيقة إلى: أن الفعل البشري هو في الحقيقة ليس فعلهم وإنما هو فعل الله وأن البشر لم يفعلوا شيئًا كل ما في الأمر أن الفعل وُجد وهم يحركون أيديهم. يعني القلم رُفع وأنا أحاول رفعه ففي الحقيقة أن الرافع ليس أنا. فيكون من الإلزامات السيئة: أن العدل والظلم ليس من صفات البشر وحينئذ يكون سائر البشر يتصفون بأشياء لم يفعلوها. لأن من قام بالعدل عادل ومن قام بالظلم ظالم وهؤلاء لم يفعلوا ذلك على الحقيقة. ولذلك الأشاعرة قالوا: لو شاء أن يعذب المطيع، وينعم العاصي فهو غير ممتنع عقلا.

خلاصة كلامهم في صفة الكلام:

الأشاعرة في الكلام خالفوا أهل السنة.

قالوا بالكلام النفسي.

وقالوا القرآن عبارة عن كلام الله.

وقالوا أنه معنى واحد

وهذا لا يقول به مسكة من عقل.

فهل الآيات التي فيها حديث عن الله مثل الآيات التي فيها الأمر بالقتال، مثل الآيات التي فيها أمر عن فرعون؟ وهل الآيات التي تتكلم عن بدر وأحد هي هي التي سمعها سيدنا موسى عليه السلام وهكذا؟ لأنه كله في النهاية معنى واحد.

الإيمان باليوم الآخر:

هم يوافقون أهل السنة ولكن هناك مشكلة فعلًا تورطوا فيها كما قال ابن تيمية: لا الإسلام نصروا ولا الفلاسفة كسروا.

لأن الفلاسفة أخذوا دليل الأشاعرة في باب الأسماء والصفات وحاربوهم به هنا.

الأشاعرة قالوا في باب الأسماء والصفات الآحاد لا يستدل به في العقائد، فقال لهم الفلاسفة وكذلك الأدلة التي فيها ذكر تفاصيل الجنة وذكر النار من الطعام والشراب هذه آحاد ونحن لا نؤمن بها ولا يجوز أن نستدل بها في العقائد ولذلك الأشاعرة وقال لهم الفلاسفة: نحن نقول بالذي تقولون به: أنتم تقولون كما كان الرازي يقول: أن القرآن خاطبنا في الصفات بأشياء ظاهرها التجسيم مراعاة لعقل الناس.

الصفحة السابقة الصفحة التالية