شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

إشكالية علم الكلام

رضا ثابت ⁩ • العقيدة والتوحيد • ص 53

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

بل كما يقول ابن تيمية: أن هرقل استدل على كون النبي صلى الله عليه وسلم نبيًا بأشياء ليس فيها طلب أي معجزة

سأل أبا سفيان بضعة أسئلة.

لذلك ابن تيمية يقول: أدلة صدق الرسل لا تحصى، صفاتهم، أخلاقهم، الذي كانوا يدعون إليه، أن الله أيدهم ونصرهم، بل إن عبد الله بن سلام قال: فلما رأيته علمت أن وجهه ليس بوجه كذاب.

إذا حصر دليل صدق الرسول في إتيانه بالمعجزة هذا كلام خطأ.

الأمر الثاني: وهي ورطة عند الأشاعرة.

وهي: عدم التفرقة بفارق مؤثر بين معجزة الرسول وسحر الساحر.

أنهم قالوا أن سحر الساحر ومعجزة الرسول من جنس واحد (وهذا كلام خطأ في كتاب معارج القبول للأسف) أن في كتاب معارج القبول الشيخ حافظ في الكتاب أخطأ في هذه المسألة.

قال في السحر في مسألة قلب الأعيان، قال: وهذا ليس بمحال فإن الله هو الفاعل على الحقيقة، إذا العبد فاعل مجازًا وهذا قول الأشاعرة.

هذا باطل، لماذا؟ وإلا فيكون للساحر ما لله فعلًا، يجعل بيضة دجاجة وورقة نقود، هذه صفة من صفات الربوبية.

هذا مستحيل قطعًا وإلا لماذا آمن سحرة فرعون.

هم للأسف يقولون: الفرق بين معجزة الرسول وسحر الساحر أن الرسول يتحدى، إظهار التحدي لذلك يقولون: سالمة من المعارض.

ويقولون: الساحر إذا أعلن التحدي وقال: أنا رسول أنساه الله السحر.

وهل هذا يصح في الحقيقة ليس هناك تفرقة.

هم أتوا بفرقين ضعاف جدًا جدًا هذه حقيقة.

يعني القول: أن صدق الرسول لا بد له من معجزة وفي الآخر تكون المعجزة من جنس ما يفعله الساحر.

فكيف تكون دليلًا وأن غير الرسول من الممكن أن يفعل ذلك.

إذا الفرق أن الرسول لا يوجد أحد يقدر على معارضته.

وسالمة من الادعاء.

إذا لو أن مسيلمة الكذاب كان ساحرًا وجاء بسحر وادعى معه النبوة إذا أصبحت ورطة.

لأنه ادعى لأنها لا تكون معجزة بدون ادعاء.

الصفحة السابقة الصفحة التالية