إشكالية علم الكلام
رضا ثابت • العقيدة والتوحيد • ص 54
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
فكونهم يحصرون صدق الرسل في الإتيان بمعجزة، هذا لا يوافقون عليه
كونهم يجعلوا أنه لا يوجد فرق بين معجزة الرسول وسحر الساحر إلا التحدي أو أنه سالم من المعارضة أو هذه الأشياء التي هي في الحقيقة غير مؤثرة بالمرة.
إذا في الحقيقة جنس السحر من جنس معجزات الرسل.
وإذا يكون هناك بشر يقولون للشيء: كن فيكون، يعني يجعل البيضة حمامة وهذا لا يمكن طبعًا هذا مستحيل.
ولذلك لما دخل الصحابي جندب رضي الله عنه على من يقطع الرقبة أمام أمير المؤمنين، هو كان يسحر ويوهم أنه يضرب رقبة آخر ويعيدها، فغضب جندب فضرب عنقه وقال: فليعدها، طبعًا غضب أمير المؤمنين وحبسه عدة أيام ثم أطلق سراحه.
الصحابي رضي الله عنه غضب أن ينسب هذا الساحر لنفسه ما لا يكون إلا لله.
هذا لله وحده لو كان هناك إمكان ما قال السحرة: {قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف: 121]
الإيمان بالقضاء والقدر والمسائل التي تلحق به:
القضاء والقدر يُلحق به عدة مسائل:
1- مسألة التحسين والتقبيح.
2- مسألة الظلم.
3- مسألة الإرادة وملازمة الإرادة للمحبة.
4- مسألة تكليف ما لا يطاق.
5- مسألة الحكمة والتعليل.
مسألة التحسين والتقبيح:
يوجد طرفين ووسط:
الطرف الأول: المعتزلة.
يقولون: أن العقل يُحسن ويقبح ويدرك الحسن ويدرك القبح.
وإذا أدرك العقل الحسن والقبح صار مكلفًا.
مثلاً: العقل يعرف أن الشرك قبيح فهو مكلف وإن لم يأته رسول.
ولذلك المعتزلة ليس عندهم: مسألة العذر بعدم البلاغ.
ولذلك من لا ينتبه وهو يقرأ في كتب أصول الفقه ربما يُحدث عنده خلل في مسائل العقيدة.