إشكالية علم الكلام
رضا ثابت • العقيدة والتوحيد • ص 60
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
مثلاً: رجل يريد أطفالاً وأولادًا نقول له: اذهب فتزوج أم يدعو ويقول: يا رب أعطني أولادًا دون أن أتزوج. الفكر الأشعري يؤدي حقيقة إلى الإلحاد. إذا كان فعلي في الحقيقة لم أفعله. وإذا كانت إرادتي في الحقيقة مجرد اقترنت. إذا كانت إرادتي لا أثر لها فعلام يحاسبني؟ وإذا كان الفاعل في الحقيقة هو الله فعلى أي شيء أعذب هذا مثل أنني أعذب عن آخر يمشي بجواري في الطريق. أهل السنة: العبد له إرادة حقيقية والعباد مسؤولون عنها. وحقيقة مذهب الأشاعرة إلغاء مسؤولية العباد عن فعله. ولذلك أهل السنة منهج يريح العباد. أنت مسؤول عن فعلك لأنك فعلته بإرادتك والذي قفز فانتحرغير الذي انزلق وغير من قتله قاتل. ولهذا الأدلة لا تحصى قرآنًا وسنة فيها نسبة الأفعال إلى العباد: ﴿بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ [يونس: 52] ﴿بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: 14] ﴿بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ [آل عمران: 106] بقيت أشياء متعلقة بمسألة القضاء والقدر مثل: الظلم: الأشاعرة عندهم ليس هناك حق للعباد على الحق رغم أن الحديث واضح: «وحق العباد على الله أن لا يعذب». قالوا: لا يوجد حق أصلاً وهذا مصادم للحديث تمامًا. المعتزلة رغم انحرافهم الشديد ولكنهم أقرب موافقة لظاهر الحديث. المعتزلة يقولون حق واجب بالعقل حق معاوضة ومقابلة، مثاله أنا اشتريت منك بيتًا وأعطيتك الثمن فلا بد أن تعطيني البيت. قالوا: نحن أطعنا فلا بد أن ندخل الجنة وقالوا إن الله قال: ﴿وَأُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: 43]. وقالوا: هذه باء الثمنية كقولك اشتريت كتابًا بعشرة.