إشكالية علم الكلام
رضا ثابت • العقيدة والتوحيد • ص 65
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
النطق بالشهادتين هل هو من الإيمان أم شرط لإجراء في الدنيا؟
كثير منهم يميل إلى أنه شرط لإجراء الأحكام في الدنيا ولكن يقولون أن عدم التلفظ بالشهادتين كفر في حق الآبي فقط.
ويصنفون قصة أبي طالب على أنه أبي لكن من يقلها فقط مؤمن عند الله.
قوله: (والنطق فيه الخلف ) أي وفي النطق بالشهادتين للمتمكن منه وهو القادر علية في جهة اعتبار مدخليته في الايمان الاختلاف بين العلماء،....... وخرج بالمتمكن الذي هو القادر الأخرص، فلايطالب بالنطق كمن اخترمته المنية قبل النطق به من غير تراخ، فهو مؤمن عند الله حتي القول بأن النطق شرط صحة أو شطر، بخلاف من تمکن وفرط، وموضوع هذا الخلاف كافر أصلي يريد الدخول في الاسلام. وأما أولاد المسلمين فمؤمنون قطعا وتجري عليهم الأحكام الدنيوية ولو لم ينطقوا بالشهادتين طول عمرهم
فقيل شرط كالعمل وقيل بل
@@شطر والإسلام اشرحن بالعمل
وقوله: ( شرط.. ) إلخ أي خارج عن ماهيته، وهذا القول لمحقيقي الاشاعرة والماتريدية وغيرهم، وقد فهم الجمهور أن مرادهم أنه شرط لإجراء أحكام المؤمنين من التوارث، والتناكح، والصلاة خلفه، وعليه، والدفن في مقابر المسلمين، ومطالبته بالصلوات والزكوات، وغير ذلك.....، فمن صدق بقلبه ولم يقر بلسانه لا لعذر منعه ولا لإباء بل اتفق له ذلك. فهو مؤمن عند الله غير مؤمن في الأحكام الدنيوية. أما المعذور إذا قامت قرينة علي إسلامه بغير النطق كلاشارة، فهو مؤمن فيهما، وأما الآبي بأن طلب منه النطق بالشهادتين، فأبي فهو كافر فيهما، ولو أذعن في قلبه فلا ينفعه ذلك ولو في الآخرة "
هذا القول في الحقيقة مبناه على أن الإيمان هو التصديق والتصديق بالقلب فقط عندهم.
وهذه في الحقيقة غفلة عن أن هذا هو أعلى شعب الإيمان وكيف يكون الإيمان صحيحا بدون وجود أعلى شعب «أعلاها: قول لا إله إلا الله».
إذا كان النطق هو أعلاها فلا يمكن أن يكون مجرد شرط أي خارجا ليس داخلا في الماهية.
سبحان الله ! لم يجعلوه من الإيمان رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أعلاها».
فكيف يكون أعلاها وهو ليس منها؟
والمرجح عند المتأخرين زيادة الإيمان ونقصانه
قال البيجوري " ورجحت زيادة الإيمان
@@بما تزid طاعة الإنسان