شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

إشكالية علم الكلام

رضا ثابت ⁩ • العقيدة والتوحيد • ص 66

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

قوله: ( ورجحت زيادة الإيمان.....) إلخ تقدم أن العمل من كمال الإيمان عند أهل السنة، وقد ذكر المصنّف هنا أنه يزيد بزيادته وينقص بنقصه فقال: ورجحت زيادة الإيمان... إلخ: أي ورجح جماعة من العلماء، وهم جمهور الأشاعة القول بزيادة الإيمان؛ لأنه لا معنى لترجيح زيادة الإيمان إلا ترجيح القول بها.

وقوله: ( بما تزيد طاعة الإنسان ) أي بسبب زيادة طاعة الإنسان.

ونقصه بنقصها وقيل لا

@@وقيل لا خلف كذا قد نقلا

قوله: ( وقيل لا خلف ): أي وقال جماعة منهم الفخر الرازي وإمام الحرمين ليس الخلاف بين الفريقين حقيقيا بل لفظيا، ونفي الخلاف على الإطلاق لا يصح، ووجه كون الخلاف لفظيا: إن القول بأنه يزيد وينقص محمول على ما به كماله وهو الأعمال، والقول بأنه لا يزيد ولا ينقص محمول على أصله وهو التصديق الباطني"1.

وذكر في التحفة قولين في وقوع الزيادة والنقصان في تصديق القلب و عدم وقوعه ورجح وقوع الزيادة والنقصان.

وعمل الجوارح عندهم شرط كمال

قال في تحفة المريد " وهذا شرط كمال علي المختחר عند أهل السنة، فمن أتى بالعمل فقد حصل الكمال، ومن تركه فهو مؤمن، لكنه فوت علي نفسه الكمال إذا لم يكن مع ذلك استحلال أو عناد للشارع أو شك في مشروعيته، وإلا فهو كافر فيما علم من الدين بالضرورة "2.

ويرون أن من لقي الله غير تائب فهو تحت المشيئة كأهل السنة

قال في التحفة شارحا قول صاحب الجهره:

1 - تحفة المريد باختصار

2 - تحفة المريد

الصفحة السابقة الصفحة التالية