شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

إشكالية علم الكلام

رضا ثابت ⁩ • العقيدة والتوحيد • ص 7

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

الأشعري في آخر حياته اقترب جدًا من أهل السنة إن لم يكن سنيًا تمامًا.

الإشكال أنه حدث بعده انحرافات في منتهى البشاعة، تسبب فيها بعض المشاهير من الأشاعرة، وأكثرهم أثرا هم:

## الباقلاني:

ما هو أثر الباقلاني؟

الباقلاني انتقل بالمذهب نقلة سيئة فبعدما كان أبو الحسن في الإبانة يظهر منه تقديم الوحي في الاستدلال ويقول: قال الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم.

رجع الباقلاني مرة ثانية للمقدمات العقلية والتعظيم جدًا من الدليل العقلي والإقلال من الدليل السمعي أو النقلي.

## ابن فورك:

بعد الباقلاني اتجه نحو التأويل وبدأ ظهور التأويلات فأول الاستواء وغيره بتأويلات.

ورغم كل هذا إلا أن هذا الانحراف لا يقارن بما حدث بعد ذلك فماحدث بعد ذلك هو نقل للمذهب نقلة كبيرة جدًا في الابتعاد عن أهل السنة وأصحابها هم:

## 1-الجويني:

فالجويني أخذ المذهب بشدة جهة المعتزلة وبدأت تأويلات المعتزلة تصبح أساسية في كتب الأشاعرة مثل تأويل استوى: باستولى، التي كان أبو الحسن يشنع في الإبانة على من يقول ذلك وعلى من يتأول اليد بالقدرة ولكن أصبح هذا هو التأويل الصحيح عند الأشاعرة.

بدأ الجويني يضع تأويلات واضحة جدًا توارثها من بعده إلى هذه اللحظة على أنها هي المذهب الأشعري، وإن كان بعض تلك التأويلات موجودة قبله ولكن وضوحها الشديد وتقعيدها وترسيخها في المذهب كان له منه النصيب الأوفر.

فالجويني نقل المذهب نقلة في منتهى السوء ألا وهي نقله للمذهب جهة الاعتزال.

## 2-الغزالي:

نقل الغزالي المذهب الأشعري إلى التصوف الفلسفي.

كان عند الأشاعرة في البداية تصوف فيه بدع و انحرافات ولكن بقدر ولكن الغزالي اتجه نحو التصوف الفلسفي الذي آل الأمر في نهايته إلى وحدة الوجود وإن كان الغزالي نفسه لم يصل لذلك.

الصفحة السابقة الصفحة التالية