منهج ابن تيمية التجديدي
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 106
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
يفقهه الله عز وجل في الدين لم يرد به خيراً، فيكون التفقه في الدين فرضاً، والتفقه في الدين: معرفة الأحكام الشرعية بأدلتها فمن لم يعرف ذلك لم يكن متفقهاً في الدين لكن من الناس من قد يعجز عنها فيلزمه ما يقدر عليه، ومن كان قادراً على الاستدلال قيل: يحرم عليه التقليد مطلقاً، وقيل يجوز مطلقاً، وقيل يجوز عند الحاجة، كما إذا ضاق عن الإستدلال، وهذا القول أعدل الأقوال إن شاء الله تعالى والإجتهاد أمر يقبل التجزؤ والإقسام، فقد يكون الرجل مجتهداً في فن أو باب أو مسألة، دون فن وباب ومسألة، وكل فاجتهاده بحسب وسعه ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [ البقرة: ٢٨٦ ]، ومن علم مسألة فهو بها عالم، ولا يجوز القول بغلق باب الاجتهاد على من تمهدت له أسبابه، إذ لا يجوز تحجير رحمة الله الواسعة، وخصوصاً مع كثرة متطلبات الأُمّـة وحاجتها المتجددة.
