منهج ابن تيمية التجديدي
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 120
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
المكان به »، « ولم يحلل في الأشياء فيقال: هو كائن، ولم ينأ عنها فيقال: هو منها بائن »، إلا أنه يُقال أن بعض أسانيد هذا الكتاب لا تصصح إلى علي رضي الله عنه، فالله أعلم إن كان هذا صحيح بالنسبة إليه أو لا ». أ. هـ.
## يقول الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -:
« وأما المعية العامة فمعناها: الإحاطة التامة والعلم، وقد بدأ الله سبحانه آيات المعية وختمها بالعلم ليعلم عباده أن المراد بذلك علمه سبحانه بأحوالهم وسائر شئونهم ومع قرب هذا التأويل ووضوحه إلا الذي أحبه أن نقول مثلما قال الشوكاني: « فنقول في مثل هذه الآيات: هكذا جاء القرآن أن الله سبحانه مع هؤلاء، ولا نتكلف تأويل ذلك كما لم يتكلف غيرنا بأن المراد بهذا الكون وهذه المعية هو كون العلم هو معيته، فإن هذا شُعبة من شعب التأويل تخالف مذهب السلف وتباين ما كان عليه الصحابة والتابعون وتابعوهم، وإذا انتهيت إلى السلامة في مداك فلا تجاوز » أ. هـ.
## سابعاً: دعوتهم وجهادهم:
## يقول الشيخ ابن باز - رحمه الله -:
## الجهاد جهادان:
« جهاد طلب، وجهاد دفاع، والمقصود منهما جميعاً هو تبليغ دين الله ودعوة الناس إليه، وإخراجهم من الظلمات إلى النور، وإعلاء دين الله في أرضه، وأن يكون الدين لله وحده »، ومن هنا تكون الدعوة إلى الله أعلى درجات الجهاد، يكون القتال وتكون الحرب مقدمة بهذا النوع من الجهاد ووسيلة له، وقد ألقى - رحمه الله - كلمة سنة ١٤٠٦ هـ بمناسبۃ الجهاد الأفغاني للملاحدة الشيوعيين جاء فيها: « أما بعد، بمناسبۃ فراغ الحجاج من أداء مناسكهم وتقديم هديهم وضحاياهم لله سبحانه، يسرني أن أذكر للمسلمين في كل مكان بإخوان لهم يقدمون أنفسهم وأموالهم جهاداً في سبيل الله وإعلاء لكلمته وحماية لأوطان المسلمين، وإنقاذاً لها من مكائد العدو الظالم الغاشم، وهم إخواننا في الله والمجاهدون في سبيله، وإن إخوة الإسلام لها حقوق وواجبات ونصرة المسلمين بعضاً من الفرائض التي
