منهج ابن تيمية التجديدي
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 156
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وعرفته علماً وذوقاً وتجربة.
وفي الجملة: ما بين نعم الله التي أنعم بها عليَّ وأنا في هذا المكان، وأعظم قدراً وأكثر عدداً ما لا يمكن حصره، وأكثر ما ينقص عليَّ الجماعة (١)، فأنا أحب لهم أن ينالوا من اللذة والسرور والنعيم ما تقر به أعينهم، وأن يفتح لهم من معرفة الله وطاعته، والجهاد في سبيله ما يصلون به إلى أعلى الدرجات.
والمقصود إخبار الجماعة بأن نعم الله علينا فوق ما كانت بكثير، ونحن بحمد الله في زيادة من نعم الله، وإن لم يكن خدمة الجماعة باللقاء، فأنا أدع لهم بالليل والنهار قياماً ببعض الواجب من حقهم، وتقرباً إلى الله تعالى في معاملته فيهم، والذي أمر به كل شخص منهم أن يتق الله ويعمل لله، مستعيناً بالله، مجاهداً في سبيل الله، ويكون دعاؤه وغيره بحسب ذلك كما أمر الله به رسوله ﷺ.
■ اللهم أنزل بأسك الذي لا يردُّ عن القوم المجرمين، اللهم مجري السحاب، ومنزل الكتاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وزلزلهم وانصرنا عليهم.
■ ربنا أعنا ولا تُعن علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا، وامكر لنا ولا تمكر علينا، وانصرنا على من بغى علينا.
■ ربنا اجعلنا لك شاكرين مطاوعين مخبتين، ربنا تقبل توبتنا، واغسل حوبتنا، وثبت حجتنا، وسدد ألسنتنا، واسلل سخائم صدورنا.
والحمد لله ناصر السُّنَّة، وخاذل أهل البدعة، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً (٢).
______
(١) يقصد إخوانه في دمشق.
(٢) انظر: مجموع الفتاوى (٢٨ / ٣٠).
