منهج ابن تيمية التجديدي
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 177
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الوضوء بكل ما يسمى ماء مطلقاً أو مقيداً، والقول بجواز بيع ما يتخذ من الفضة للتحلي وغيره، كالخاتم ونحوه، بالفضة متفاضلاً، وجعل الزائد من الثمن في مقابلة الصنعة، والقول بأن المائع لا ينجس بوقوع النجاسة فيه إلا أن يتغير، وقليلاً كان أو كثيراً، والقول بجواز التيمم لمن خاف فوات العيد والجمعة باستعمال الماء، والقول بجواز التيمم في مواضع معروفة، والجمع بين الصلاتين في أماكن مشهورة، وغير ذلك من الأحكام المعروفة من أقواله، وكان يميل أواخر لتوريث المسلم من الكافر الذمي، وله في ذلك مصنف وبحث طويل، ومن أقواله المعروفة المشهورة التي جرى له بسبب الإفتاء بها محن وقلاقل: قوله بالتكفير في الحلف في الطلاق، وأن الطلاق الثلاث لا يقع إلا واحدة، وأن الطلاق المحرم لا يقع،.
وله في ذلك مصنفات ومؤلفات كثيرة منها:
قاعدة كبير سماها « تحقيق الفرق بين التطليق والإيمان » نحو أربعين كراسة، وقاعدة سماها « الفرق المبين في الطلاق واليمين »، وقاعدة في تقرير أن الحلف بالطلاق من الأيمان حقيقة، وقاعدة سماها « التفصيل بين التكفير والتحليل »، وقاعدة سماها « اللمعة » وغير ذلك من القواعد والأجوبة في ذلك لا ينحصر ولا ينضبط، وله في ذلك جواب اعتراض، ورد عليه من الديار المصرية، وهو جواب طويل في ثلاث مجلدات، بقطع نصف البلدي.
