منهج ابن تيمية التجديدي
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 19
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
[٣] الحافظ ابن كثير ـ رحمه الله ـ:
هو عماد الدين إسماعيل ابن عمر، يكنى أبا الفداء، قال عنه الذهبي: « هو فقيه متقن، ومحدِّث محقق، ومفسر نقاد، وله تصانيف مفيدة ».
وقال عنه الحافظ ابن حجر: « كان كثير الاستحضار، وسارت تصانيفه في البلاد في حياته، وانتفع به الناس بعد وفاته ».
وابن كثير شافعي المذهب ورغم هذا فقد تلمذ على شيخ الإسلام ابن تيمية واشتد إعجابه به، ولذلك قال ابن حجر: « أخذ عن ابن تيمية ففتن بحبه، وامتحن بسببه »، ومن أهم كتبه، كتابه في تفسير القرآن وكتاب « البداية والنهاية ».
[٤] الحافظ ابن رجب ـ رحمه الله ـ:
وقد اشتغل بالحديث وأكثر روايته، حتى برع في فن الحديث، كما قال الحافظ ابن حجر العسقلاني، وقد تحدث عنه الحافظ أبو الفضل تقي الدين بن فهد المكي في « لحظ الألحاظ »: « الإمام الحافظ، الحجَّة والفقيـه، العمدة، أحد العلماء، الزهـاد، والأئمة العبَّاد، مفيد المحدثين، واعظ المسلمين ».
وقال عنه أيضاً: « كان إماماً، ورعاً، وضع الله حبَّه في القلوب، أجمع الناس كلهم على صلاحه وفضله، مجالس وعظه عامة، وذات فائدة وتأثير كبيرين ».
وقال عنه الشهاب بن الجصي: « كان محققاً ذا بصيرة فائقة في فن الحديث، وكان أكثر معاصريه اطلاعاً على علل الحديث وطرقه، وأن أكثر علماء الحنابلة في عصرنا من تلاميذه ».
ويُعتبر ابن رجب التلميذ المباشر لابن القيم الجوزية، فقد وُلِدَ بعد وفاة شيخ الإسلام ابن تيمية بثثماني سنوات.
ويبقى أن نقول: لقد تأثر بحياة شيخ الإسلام ومنهجه وفتاواه الكثير من العلماء والدعاة في عصرنا والعصور التي تلت شيخ الإسلام كالشاطبي، والشيخ محمد بن عبد الوهاب، والشيخ ابن باز ـ عليهم رحمة الله ـ.
