منهج ابن تيمية التجديدي
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 200
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
عند التنازع في شيء أن نرده إلى الله والرسول، وأمرنا بالاجتماع والائتلاف، ونهانا عن التفرق والاختلاف، وأمرنا أن نستغفر لمن سبقنا بالإيمان، وسمَّانا المسلمين، وأمرنا أن ندوم عليها إلى الممات، فهذه النصوص وما كان في معناها توجب علينا الإجماع في الدين كاجتماع الأنبياء قبلنا في الدين وولاة الأمور فينا هم خلفاء الرسول إلى أن قال: « فالأصول الثابتة بالكتاب والسُّنَّة والإجماع هي بمنزلة الدين المشترك بين الأنبياء ليس لأحد خروج عنها، ومن دخل فيها كان من أهل الإسلام المحض وهم أهل السُّنَّة والجماعة، وما تنوعوا فيه من الأعمال والأقوال المشروعة، فهي بمنزلة ما تنوعت فيه الأنبياء » أ. هـ.
