منهج ابن تيمية التجديدي
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 213
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وحالاً وخلقاً، واتباعاً وكراماً وحلماً، وقياماً في حق الله تعالى عند انتهاك حرماته، أصدق الناس عقداً، وأصحهم علماً وعزماً، وأنقذهم وأعلاهم في انتصار الحق وقيامه همة، وأسخاهم كفاً، وأكملهم اتباعاً لنبيه محمد ﷺ، وما رأينا في عصرنا هذا من تستجلي النبوة المحمدية وسننها من أقواله وأفعاله إلا هذا الرجل، يشهد القلب الصحيح أن هذا هو الاتباع حقيقة » أ. هـ.
## رأي ابن دقيق العيد - رحمه الله -:
ونقل في الشذرات عن الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد وقد سئل عن ابن تيمية بعد اجتماعه به كيف رأيته؟، قال: « رأيت رجلاً سائر العلوم بين عينيه، يأخذ ما شاء منها ويترك ما شاء »، فقيل له: فلمَ لا تتناظران؟، قال: « لأنه يححب الكلام، وأحب السكوت ».
## رأي تقي الدين السبكي - رحمه الله -:
وقال ابن مفلح في طبقاته: « كتب العلامة تقي الدين السبكي إلى الحافظ الذهبي في أمر الشيخ تقي الدين بن تيمية ما نصه: « فالمملوك يتحقق قدره وزخارة بحره، وتوسعته في العلوم الشرعية والعقلية، وفرط ذكائه واجتهاده، وأنه بلغ في ذلك المبلغ الذي يتجاوزه الوصف، والمملوك يقول ذلك دائماً، وقدره في نفسي أكبر من ذلك وأجلّ، مع ما جمعه الله تعالى من الزهادة والورع، والديانة ونصره الحق والقيام فيه، لا لغرض سواه، وجريه على سُنَن السلف، وأخذه من ذلك بالمأخذ الأوفى، وغرابة مثله في هذا الزمان بل في أزمان » أ. هـ.
## رأي الحافظ ابن حجر العسقلاني - رحمه الله -:
وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في ترجمته المطنبة: « إن الفتنة لما ثارت على الشيخ ابن تيمية من جهة بعض كرفته، تعصب له القاضي الحنفى ونَصَره، وسكت القاضي الشافعي ولم يكن له ولا عليه، وكان من أعظم القائمين عليه الشيخ نصر بن المنبجي، لأنه كان بلغ ابن تيمية أنه يتعصب لابن عربي،
