منهج ابن تيمية التجديدي
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 22
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
ويقول: « وأكون إذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدروب أو المدرسة، لا يمنعني ذلك من الذكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي ».
ويقول ابن القيم - رحمه الله -: « أنني لم أشاهد هذه الحالة عند أي شخص بمثل ما شاهدته في شيخ الإسلام ابن تيمية، فقد كان يقول ما لي شيء، ولا مني شيء، ولا فيّ شيء، ولطالما كان ينشد البيت التالي:
أنا المكدي وابن المكدي... وهكذا كان أبي وجدي
وجاء في « الكواكب الدرية »: « وكان في ليلة منفرداً عن الناس كلهم، خالياً بربه عز وجل ضارعاً إليه، مواظباً على تلاوة القرآن العظيم، مكرراً لأنواع التعبدات الليلية والنهارية، وكان إذا دخل في الصلاة ترتعد فرائصه وأعضاؤه حتى يميل يمنة ويسرة ».
وقال ابن القيم - رحمه الله -: « وكان إذا صلى الفجر يجلس في مكانه، حتى يتعالى النهار جداً، يقول: هذه غدوتي لو لم أتغهد هذه الغدوة سقطت قواي ».
ويقول الذهبي - رحمه الله -: « له أوراد وأذكار يدمنها بكيفية وجمعية ».
## ثامناً: زهده - رحمه الله -:
يقول الشيخ علم الدين البرزالي: « وجرى على طريقة واحدة من اختيار الفقر والتقلل من الدنيا ورد ما يفتح به عليه ».
وقال له الملك الناصر ذات مرة: « سمعت بأن النّاس أطاعوك وأنت تفكر في الحصول على الملك، فرد عليه الشيخ قائلاً بصوت عال سمعه النّاس الحاضرون كلهم: والله إن مُلكك ومُلك المغول لا يساوي عندي فلساً ».
## تاسعاً: سخاؤه وإيثاره - رحمه الله -:
جاء في « الكواكب الدرية »: وهو أحد الأجواد الأسخياء الذين يُضرب بهم المثل.
ويقول الحافظ بن فضل الله العمري: « كانت تأتيه القناطر المقنطرة من
